صفحة جزء
عبد الرزاق ، عن معمر ، عن قتادة في قوله تعالى قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا قال لم تعم هذه الآية الأعراب إن من الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله ولكنها الطوائف من الأعراب قال معمر وقال الزهري قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا [ ص: 234 ] قال نرى أن الإسلام الكلمة والإيمان العمل.

عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن عمرو بن قيس الملائي ، عن زيد السلمي ، قال قال النبي صلى الله عليه وسلم للحارث بن مالك كيف أصبحت يا حارث بن مالك ، قال من المؤمنين قال اعلم ما تقول قال مؤمن حقا قال فإن لكل حق حقيقة فما حقيقة ذلك قال أظمأت نهاري وأسهرت ليلي وعزفت عن الدنيا حتى كأني أنظر إلى العرش حين يجاء به وكأني أنظر إلى عواء أهل النار في النار وتزاور أهل الجنة في الجنة قال عرفت يا حارث بن مالك فالزم عبدا نور الله الإيمان في قلبه قال يا رسول الله ادع لي بالشهادة فدعا له قال فأغير على سرح المدينة فخرج فقاتل حتى قتل.

عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عامر بن سعد بن وقاص ، عن أبيه قال أعطى النبي صلى الله عليه وسلم رجالا ولم يعط رجلا منهم شيئا فقال سعد يا نبي الله أعطيت فلانا وفلانا ولم تعط فلانا شيئا وهو مؤمن فقال النبي صلى الله عليه وسلم أو مسلم حتى أعادها ثلاثا والنبي صلى الله عليه وسلم يقول أو مسلم ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم إني أعطي رجالا وأدع من هو أحب إلي منهم لا أعطيهم شيئا مخافة أن يكبوا في النار على وجوههم. [ ص: 235 ] عبد الرزاق ، عن معمر ، عن صالح بن مسمار ، قال بلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما أنت يا حارث بن مالك ، قال مؤمن يا نبي الله قال مؤمن حقا قال مؤمن حقا قال فإن لكل حق حقيقة فما حقيقة ذلك قال عزفت نفسي عن الدنيا وأظمأت نهاري وأسهرت ليلي وكأني أنظر إلى عرش ربي وكأني أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون فيها وكأني أسمع عواء أهل النار فقال النبي صلى الله عليه وسلم مؤمن نور الله قلبه.

التالي السابق


الخدمات العلمية