عربي
Español
Deutsch
Français
English
Indonesia
الرئيسية
موسوعات
مقالات
الفتوى
الاستشارات
الصوتيات
المكتبة
المواريث
بنين وبنات
بوابة الصم
المكتبة الإسلامية
كتب الأمة
تعريف بالمكتبة
قائمة الكتب
عرض موضوعي
تراجم الأعلام
الرئيسية
تفسير عبد الرزاق
تفسير سورة البروج
تفسير الآية 4
فهرس الكتاب
تفسير عبد الرزاق
عبد الرزاق - أبو بكر عبد الرزاق بن همام الصنعاني
صفحة
363
جزء
nindex.php?page=showalam&ids=16360
عبد الرزاق
، عن
nindex.php?page=showalam&ids=17124
معمر
، عن
nindex.php?page=showalam&ids=16815
قتادة
في قوله تعالى
قتل أصحاب الأخدود
قال يعني القاتلين الذين قتلوا ثم قتلوا.
nindex.php?page=showalam&ids=16360
عبد الرزاق
، عن
nindex.php?page=showalam&ids=17124
معمر
، عن
nindex.php?page=showalam&ids=15603
ثابت البناني
، عن
nindex.php?page=showalam&ids=16330
عبد الرحمن بن أبي ليلى
، عن
صهيب
، قال
nindex.php?page=hadith&LINKID=665633
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى العصر همس والهمس في قول بعضهم تحرك شفتيه يتكلم بشيء فقيل له يا نبي الله إنك إذا صليت العصر همست قال إن نبيا من الأنبياء كان أعجب بأمته فقال من يقوم لهؤلاء فأوحى الله إليه أن خيرهم بين أن أنتقم منهم وبين أن أسلط عليهم عدوهم فاختاروا النقمة قال فسلط الله عليهم الموت فمات منهم في يوم سبعون ألفا قال وكان إذا حدث بهذا الحديث حدث بهذا الحديث الآخر قال كان ملك من الملوك له كاهن فيتكهن لهم فقال ذلك الكاهن انظروا لي غلاما فهما فطنا أو قال لقنا فأعلمه علمي هذا فإني أخاف أن أموت فينقطع منكم هذا العلم ولا يكون فيكم من يعلمه قال فنظروا له غلاما على ما وصف فأمروه أن يحضر ذلك الكاهن وأن يختلف إليه قال فجعل الغلام يختلف إليه وكان على طريق الغلام راهب في صومعة له قال
nindex.php?page=showalam&ids=17124
معمر
وأحسب أن أصحاب الصوامع يومئذ كانوا مسلمين قال فجعل الغلام يسأل الراهب كلما مر به فلم يزل به حتى أخبره فقال إنما أعبد الله قال فجعل الغلام يمكث عند الراهب ويبطئ على الكاهن قال فأرسل الكاهن إلى أهل الغلام إنه لا يكاد يحضرني قال فأخبر الغلام الراهب بذلك فقال له الراهب إذا قال لك الكاهن أين كنت فقل كنت عند أهلي وإذا قال لك أهلك أين
[
ص:
363 ]
كنت فأخبرهم أنك كنت عند الكاهن قال فبينما الغلام على ذلك إذ مر بجماعة من الناس كثيرة قد حبستهم دابة فقال بعضهم إن تلك الدابة كانت أسدا قال فأخذ الغلام حجرا فقال اللهم إن كان ما يقول الراهب حقا فأسألك أن أقتل هذه الدابة وإن كان ما يقول الكاهن حقا فأسألك ألا أقتلها قال ثم رمى فقتل الدابة فقال الناس من قتلها قالوا الغلام ففزع الناس إليه وقالوا قد علم هذا الغلام علما لم يعلمه أحد قال فسمع به أعمى فجاءه فقال له الأعمى إن أنت رددت علي بصري فإن لك كذا وكذا فقال له الغلام لا أريد منك هذا ولكن أرأيت إن رجع إليك بصرك أتؤمن بالذي رده عليك قال نعم فدعا الله فرد إليه بصره قال فآمن الأعمى فبلغ الملك أمرهم فبعث إليهم فأتى بهم فقال لأقتلن كل واحد منكم قتلة لا أقتل بها صاحبه قال فأمر بالراهب وبالرجل الذي كان أعمى فوضع المنشار على مفرق أحدهما فقتله وقتل الآخر بقتلة أخرى ثم أمر بالغلام فقال انطلقوا به إلى جبل كذا وكذا فألقوه من رأسه فانطلقوا به إلى ذلك الجبل فلما انتهوا إلى المكان الذي أرادوا جعلوا يتهافتون من ذلك الجبل ويتردون منه حتى لم يبق منهم إلا الغلام قال ثم رجع الغلام فأمر به الملك أن انطلقوا به إلى البحر فألقوه فيه فانطلقوا به إلى البحر فغرق الله الذين كانوا معه وأنجاه فقال الغلام للملك أنت لا تقتلني حتى تصلبني ثم ترميني فتقول إذا رميتني باسم رب الغلام قال فأمر به فصلب ثم رماه فقال باسم رب الغلام قال فوضع الغلام يده على صدغه حين رمي ثم مات قال فقال الناس لقد علم هذا الغلام علما ما علمه أحد فإنا نؤمن
[
ص:
364 ]
برب هذا الغلام فقيل للملك أجزعت أن خالفك ثلاثة فهذا العالم كلهم قد خالفوك فخذ أخدودا ثم ألق فيها الحطب والنار ثم جمع الناس فقال من رجع إلى دينه تركناه ومن لم يرجع ألقيناه في النار فجعل يلقيهم في ذلك الأخدود يقول الله تبارك وتعالى
قتل أصحاب الأخدود
النار ذات الوقود
إذ هم عليها قعود
وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود
وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد
قال فأما الغلام فإنه دفن فيذكر أنه أخرج في زمان
nindex.php?page=showalam&ids=2
عمر بن الخطاب
وأصبعه على صدغه كما كان وضعها حين قتل
[
ص:
365 ]
التالي
السابق
الخدمات العلمية
ترجمة العلم
عناوين الشجرة
تفسير الآية
تخريج الحديث