صفحة جزء
عبد الرزاق ، قال أنا ابن عيينة ، عن عمرو ، عن عكرمة في قوله تعالى لا يستطيعون حيلة قال مخرجا ولا يهتدون سبيلا قال طريقا إلى المدينة .

عبد الرزاق ، قال: أنا معمر ، عن قتادة ، قال لما نزلت إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم [ ص: 171 ] قال رجل من المسلمين وهو مريض يومئذ والله ما لي من عذر إني لدليل بالطريق وإني لموسر فاحملوني فحملوه فأدركه الموت في الطريق فنزل فيه ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله .

عبد الرزاق ، قال أنا ابن عيينة ، عن عمرو ، قال سمعت عكرمة يقول: كان الناس من أهل مكة قد شهدوا أن لا إله إلا الله قال فلما خرج المشركون إلى بدر أخرجوهم معهم فقتلوا فنزلت فيهم إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم إلى فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم وكان الله عفوا غفورا قال فكتب بها المسلمون الذين بالمدينة إلى المسلمين الذين بمكة قال فخرج ناس من المسلمين حتى إذا كانوا ببعض الطريق طلبهم المشركون فأدركوهم فمنهم من أعطى الفتنة فأنزل الله تعالى ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله فكتب بها المسلمون الذين بالمدينة إلى المسلمين الذين بمكة فقال رجل من بني ضمرة وكان مريضا أخرجوني إلى الروح فأخرجوه حتى إذا كان بالحصحاص مات فأنزل الله فيه ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله الآية وأنزل في أولئك الذين كانوا أعطوا الفتنة ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا إلى رحيم [ ص: 172 ] .

عبد الرزاق ، قال ابن عيينة وأخبرني محمد بن إسحاق في قوله تعالى إن الذين توفاهم الملائكة قال هم خمسة فتية من قريش علي بن أمية ، وأبو قيس بن الفاكه ، وزمعة بن الأسود ، وأبو العاص بن منبه ، قال ونسيت الخامس .

عبد الرزاق ، عن ابن عيينة ، عن عبد الله بن أبي يزيد ، قال سمعت ابن عباس يقول: كنت أنا وأمي من المستضعفين من النساء والولدان .

التالي السابق


الخدمات العلمية