صفحة جزء
عبد الرزاق ، عن معمر ، عن قتادة في قوله تعالى: ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون قال: أخفى ما يكون إذا أسر في نفسه شيئا، وتغطى بثوبه، فلذلك أخفى ما يكون، والله تعالى مطلع على ما في نفوسكم، يعلم ما تسرون وتعلنون .

التالي السابق


الخدمات العلمية