89 - حدثنا
nindex.php?page=showalam&ids=16408عبد الله نا
أحمد بن محمد بن أيوب أبو جعفر [ ص: 119 ] قثنا
إبراهيم بن سعد ، عن
محمد بن إسحاق ، قال: حدثني
هشام بن عروة بن الزبير ، عن أبيه قال:
كان ورقة بن نوفل يمر nindex.php?page=showalam&ids=115ببلال وهو يعذب، وهو يقول: أحد، أحد، فيقول: أحد أحد الله يا nindex.php?page=showalam&ids=115بلال ، ثم يقبل
ورقة على
أمية بن خلف ومن يصنع ذلك
nindex.php?page=showalam&ids=115ببلال من
بني جمح، فيقول: أحلف بالله إن قتلتموه على هذا لاتخذته حنانا، حتى مر به
أبو بكر الصديق بن أبي قحافة يوما، وهم يصنعون به ذلك، وكانت دار
nindex.php?page=showalam&ids=1أبي بكر في
بني جمح، فقال
لأمية: ألا تتقي الله في هذا المسكين، حتى متى؟ قال: أنت أفسدته فأنقذه مما ترى، قال
nindex.php?page=showalam&ids=1أبو بكر: أفعل، عندي غلام أسود أجلد منه وأقوى على دينك، أعطيكه به، قال: قد قبلت، قال: هو لك. فأعطاه
nindex.php?page=showalam&ids=1أبو بكر غلامه ذلك، وأخذ
nindex.php?page=showalam&ids=115بلالا فأعتقه، ثم أعتق معه على الإسلام قبل أن يهاجر من
مكة ست رقاب -
nindex.php?page=showalam&ids=115بلال سابعهم -
عامر بن فهيرة ، شهد
بدرا وأحدا وقتل يوم
بئر معونة شهيدا،
وأم عبيس، وزنيرة، فأصيب بصرها حين أعتقها، فقالت
قريش: ما
[ ص: 120 ] أذهب بصرها إلا اللات والعزى، فقالت: حرقوا، وبيت الله ما يضر اللات والعزى وما ينفعان، فرد الله إليها بصرها، وأعتق
النهدية وابنتها، وكانتا لامرأة من
بني عبد الدار، فمر بهما وقد بعثتهما سيدتهما تطحنان لها، وهي تقول: والله لا أعتقكما أبدا، فقال
nindex.php?page=showalam&ids=1أبو بكر: حلا يا أم فلان، قالت: حلا، أنت أفسدتهما فأعتقهما، قال: فبكم هما؟ قالت: بكذا وكذا، قال: قد أخذتهما وهما حرتان، أرجعا إليها طحينها، قالتا: أونفرغ منه يا
nindex.php?page=showalam&ids=1أبا بكر ، ثم نرده عليها؟ قال: أوذاك إن شئتما. ومر
nindex.php?page=showalam&ids=1أبو بكر بجارية
بني مؤمل، حي من
بني عدي بن كعب، وكانت مسلمة
وعمر بن الخطاب يعذبها لتترك الإسلام، وهو يومئذ مشرك، وهو يضربها حتى إذا مل قال: إني أعتذر إليك، إني لم أتركك إلا ملالة، فعل الله بك، فتقول كذلك فعل الله بك، فابتاعها
nindex.php?page=showalam&ids=1أبو بكر فأعتقها، فقال
nindex.php?page=showalam&ids=56عمار بن ياسر ، وهو يذكر
nindex.php?page=showalam&ids=115بلالا وأصحابه وما كانوا فيه من البلاء، وإعتاق
nindex.php?page=showalam&ids=1أبي بكر إياهم، وكان اسم
nindex.php?page=showalam&ids=1أبي بكر عتيقا:
جزى الله خيرا عن nindex.php?page=showalam&ids=115بلال وصحبه عتيقا وأخزى فاكها ، وأبا جهل عشية هما في nindex.php?page=showalam&ids=115بلال بسوءة
ولم يحذرا ما يحذر المرء ذو العقل بتوحيده رب الأنام وقوله
شهدت بأن الله ربي على مهل فإن يقتلوني يقتلوني ولم أكن
لأشرك بالرحمن من خيفة القتل فيا رب إبراهيم والعبد يونس
وموسى وعيسى نجني ثم لا تمل لمن ظل يهوى الغي من آل غالب
على غير بر كان منه ولا عدل