صفحة جزء
قوله جل وعز: ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والأقربون .

1682 - حدثنا محمد بن نصر ، قال: حدثنا أبو الحسين علي بن الحسن ، قال: حدثنا حماد بن أسامة ، قال: إدريس بن يزيد أخبرني، قال: حدثنا طلحة بن مصرف ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، في قوله جل وعز: ولكل جعلنا موالي مما ترك ، قال: ورثة .

- وكذلك قال مجاهد وقتادة.

1683 - حدثنا علي بن الحسن ، قال: حدثنا عبد الله ، عن سفيان ، عن منصور ، عن مجاهد ، في هذه الآية: ولكل جعلنا موالي ، قال: العصبة.

[ ص: 679 ]

1684 - حدثنا النجار ، قال: أخبرنا عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن منصور ، عن مجاهد : ولكل جعلنا موالي مما ترك ، قال: "هم الأولياء".

1685 - حدثنا ابن نصر ، قال: حدثنا محمد بن عبدة المروزي ، قال: حدثنا أبو وهب: محمد بن مزاحم قال: حدثنا بكير بن معروف ، عن مقاتل بن حيان ، قوله جل وعز: ولكل جعلنا موالي ، يعني: "بني العم والقربى".

1686 - حدثنا علي بن المبارك ، قال: حدثنا زيد ، قال: حدثنا ابن ثور ، عن ابن جريج : ولكل جعلنا موالي مما ترك ، كتب عمر بن العزيز كتابا، فقرئ على الناس، الموالي ثلاثة: "مولى رحم، ومولى حلف، ومولى ولاء".

1687 - أخبرنا علي بن عبد العزيز ، قال: حدثنا الأثرم ، عن أبي عبيدة : " ولكل جعلنا موالي ، قال: أولياء ورثة، المولى ابن العم، والمولى: الحليف -وهو العقيد- والمولى: المنعم عليه، والمولى: الأسفل، والمولى: الولي، (اللهم من كنت مولاه)، والمولى: المنعم على المعتق"، وقال الشاعر:


ومولى كداء البطن لو كان قادرا على الموت أفنى الموت أهلي وماليا



يعني: ابن العم.

[ ص: 680 ] وقال الفضل بن العباس :


مهلا بني عمنا مهلا موالينا     لا تظهرن لنا ما كان مدفونا



وقال ابن الطيفان ، من بني عبد الله بن دارم، والطيفان: أمه.


ومولى كمولى الزبرقان أدملته     كما اندملت ساق يهاض بها كسر

أدملته: أصلحته، واحتملت ما جاء منه .

قوله جل وعز: (والذين عاقدت أيمانكم) .

1688 - حدثنا علان ، قال: حدثنا أبو صالح ، قال: حدثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس ، قوله جل وعز: " والذين عقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم ، فكان الرجل يعاقد الرجل أيهما مات ورثه الآخر".

[ ص: 681 ]

1689 - حدثنا علي ، عن أبي عبيد ، قال: حدثنا حجاج ، عن ابن جريج ، وعثمان بن عطاء ، عن عطاء الخراساني ، عن ابن عباس : (والذين عاقدت أيمانكم) ، كان الرجل قبل الإسلام يعاقد الرجل، يقول: ترثني وأرثك.

1690 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، قال: أخبرنا عبد الرزاق ، قال: أخبرنا الثوري ، عن منصور ، عن مجاهد : (والذين عاقدت أيمانكم) ، قال: كان هذا حلفا في الجاهلية.

- وكذلك سعيد بن جبير .

1691 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن قتادة ، في قوله عز وجل: (والذين عاقدت أيمانكم) ، قال: كان الرجل في الجاهلية يعاقد الرجل، ويقول: دمي دمك، وهدمي هدمك، وترثني وأرثك، وتطلب بدمي، وأطلب بدمك.

[ ص: 682 ]

1692 - حدثنا النجار ، قال: حدثنا عبد الرزاق بإسناده نحوه.

1693 - حدثنا موسى بن هارون ، قال: حدثنا هارون بن معروف ، قال: حدثنا محمد بن سلمة ، عن ابن إسحاق ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، في قول الله جل وعز: (والذين عاقدت أيمانكم) ، قال: هم رجال كانوا حالفوا رجالا في الجاهلية على العقل، والنصر، والميراث".

1694 - حدثنا أبو ميسرة ، قال: حدثنا أبو كريب ، قال: حدثنا أبو أسامة ، قال: حدثنا إدريس بن يزيد الأيلي ، قال: حدثنا طلحة بن مصرف ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قول الله جل ثناؤه: (والذين عاقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم) قال: كان المهاجرون حين قدموا المدينة، يورث الأنصار، دون ذوي رحمه، للأخوة التي آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهم، فلما نزلت هذه الآية: ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان ، نسخت، ثم قال: (والذين عاقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم) .

[ ص: 683 ]

قوله جل وعز: فآتوهم نصيبهم إن الله كان على كل شيء شهيدا .

1695 - حدثنا أبو ميسرة الهمذاني ، قال: حدثنا أبو كريب ، قال: حدثنا أبو أسامة ، قال: أخبرني إدريس بن يزيد الأيلي ، قال: حدثنا طلحة بن مصرف ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال: (والذين عاقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم)النصر، والنصيحة، والرفادة، ويوصى لهم وقد ذهب الميراث.

1696 - حدثنا علان بن المغيرة ، قال: حدثنا أبو صالح ، قال: حدثني معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس : (والذين عاقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم) ، فكان الرجل يعاقد الرجل، أيهما مات ورثه الآخر، فأنزل الله جل ثناؤه بعد: وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين إلا أن تفعلوا إلى أوليائكم معروفا يقول: إلا أن توصوا لأوليائهم الذين عاقدوا وصية، فهو لهم جائز من ثلث مال الميت، وذلك المعروف.

[ ص: 684 ]

1697 - حدثنا الدبري ، قال: أخبرنا عبد الرزاق ، قال: أخبرنا الثوري ، عن منصور ، عن مجاهد ، في قوله عز وجل: (والذين عاقدت أيمانكم) ، قال: "هذا حلف في الجاهلية، فلما جاء الإسلام أمروا أن يورثوهم نصيبهم، من النصر، والولاء، والمشورة، ولا ميراث".

1698 - حدثنا موسى ، قال: حدثنا عبد الأعلى ، قال: حدثنا مسلم ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، في قوله عز وجل: (والذين عاقدت أيمانكم) قال: الحلفاء لهم نصيبهم، من النصر، والرفد.

1699 - " حدثنا موسى بن هارون ، قال: حدثنا هارون بن معروف ، قال: حدثنا محمد بن سلمة ، عن ابن إسحاق ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، في قول الله جل وعز: " (والذين عاقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم) ، قال: هم رجال كانوا حالفوا رجالا في الجاهلية، على العقل، والنصر، والميراث؛ فأمرهم الله جل وعز أن يوفوا لهم".

1700 - حدثنا محمد بن علي ، قال: حدثنا سعيد ، قال: حدثنا هشيم ، عن أبي بشر ، عن سعيد بن جبير ، قال: كان الرجل يعاقد الرجل، [ ص: 685 ] فيرث كل واحد منهما صاحبه، وكان أبو بكر عاقد رجلا فورثه".

التالي السابق


الخدمات العلمية