صفحة جزء
قوله جل وعز : إن الذين يكفرون بآيات الله .

317 - حدثنا زكريا ، قال : حدثنا الرمادي ، قال : حدثنا مسلم بن إبراهيم ، قال : أخبرنا شعبة ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن أبي معمر ، عن عبد الله ، إن بني إسرائيل كانوا يقتلون في اليوم ثلاثمائة نبي ، ثم تقوم سوقهم من آخر النهار .

318 - حدثنا زكريا ، قال : حدثنا إسحاق ، قال : أخبرنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن المنهال بن عمرو ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : بعث عيسى يحيى -عليهما السلام - في اثني عشر رجلا من الحواريين ، يعلمون [ ص: 153 ] الناس ، فكان ينهى عن نكاح بنت الأخ ، وكان ملك له بنت أخ تعجبه ، فأرادها وجعل يقضي لها كل يوم حاجة ، فقالت لها أمها : إذا سألك عن حاجتك فقولي : حاجتي أن تقتل يحيى بن زكريا ! فقال لها الملك : حاجتك ؟ فقالت : حاجتي أن تقتل يحيى بن زكريا ، فقال : سلي غير هذا ، فقالت : لا أسألك غير هذا ، فلما أبت أمر به ، فذبح في طست ، فبدرت قطرة من دمه ، فلم تزل تغلي حتى بعث الله بختنصر ، فدلت عجوز عليه ، فألقي في نفسه أن لا يزال يقتل حتى يسكن هذا الدم ، فقتل في يوم واحد من بيت واحد ، وسن واحد سبعين ألفا ، (فسكن) .

قوله جل وعز : ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس .

319 - حدثنا زكريا ، قال : حدثنا محمد بن رافع ، قال : حدثنا شبابة ، قال : حدثني ورقاء ، عن ابن أبي نجيح : ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس ، حدثني عن معقل بن أبي مسكين ، قال : كان الوحي يأتي بني إسرائيل ، فيذكرون قومهم ، فيقتلون فيهم الذين يأمرون بالقسط من الناس [ ص: 154 ] .

320 - حدثنا زكريا ، قال : حدثنا محمد بن حميد ، قال : حدثنا يعقوب ، عن جعفر ، عن سعيد ، قال : " أقحط الناس في زمان ملك من ملوك بني إسرائيل سنين ، فقال الملك : ليرسلن علينا السماء أو لنؤذينه ، فقال له جلساؤه : كيف تقدر على أن تؤذيه أو تغيظه ، وهو في السماء ؟! قال : أقتل أولياءه من أهل الأرض ، فيكون ذلك إيذاء له ، قال : فأرسل الله عليهم السماء " .

321 - حدثنا زكريا ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن يزيد بن خنيس ، قال : حدثنا أبو العباس الحراني ، أو إبراهيم الشافعي ، قال : فقال فضيل : ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس ، قال : ما بال الذين كانوا يأمرون بالقسط من الناس ، كانوا يقتلون في ذلك الزمان ، وهم اليوم يقربون ويكرمون ، أما والله على ذلك ما فعلوا ذلك بهم حتى أطاعوهم ، أما والله ما أطاعوهم حتى عصوا الله .

التالي السابق


الخدمات العلمية