صفحة جزء
قوله جل وعز : فكيف إذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه الآية .

329 - حدثنا زكريا ، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، قال : أخبرنا مروان بن معاوية الفزاري ، قال : حدثنا محمد بن سوقة ، قال : أتيت نعيم بن أبي هند الأشجعي ، قال : فأخرج إلي صحيفة ، فإذا فيها من أبي عبيدة بن الجراح ، ومعاذ بن جبل إلى عمر بن الخطاب ، إنا نحذرك يوما تعنى فيه [ ص: 158 ] الوجوه ، وتجب فيه القلوب ، وتنقطع فيه الحجج ؛ لحجة ملك قهرهم بجبروته ، والخلق داخرون له ، يرجون رحمته ، ويخافون عذابه .

فكتب إليهما عمر : كتبتما إلي تحذراني مما حذرت منها الأمم قبلنا ، وقد كان اختلاف الليل والنهار بآجال الناس ، يقربان كل بعيد ، ويفنيان كل جديد ، ويأتيان كل موعود ، حتى يصير الناس إلى منازلهم من الجنة والنار بأعمالهم : ثم توفى كل نفس ما كسبت الآية " .

330 - حدثنا زكريا ، قال : حدثنا إسحاق ، قال : حدثنا عمرو ، عن أسباط ، عن السدي : لا ريب فيه ، لا شك فيه " .

التالي السابق


الخدمات العلمية