قوله جل وعز:
قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله .
362 - حدثنا
زكريا ، قال: حدثنا
nindex.php?page=showalam&ids=16957محمد بن رافع ، قال: حدثنا
nindex.php?page=showalam&ids=16424عبد الله بن بكر السهمي ، قال: حدثنا
nindex.php?page=showalam&ids=19306أبو عبيدة الناجي ، عن
الحسن ، في حديث ذكره بطوله ، قال: وقال أقوام على عهد نبيهم:
والله يا محمد إنا لنحب ربنا، فأنزل الله عز وجل في ذلك قرآنا، فقال: قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم فجعل الله اتباع نبيه صلى الله عليه وسلم علما لحبه، وكذب من خالفها، ثم جعل على كل قول دليلا من عمل يصدقه أو يكذبه، فإذا قال العبد قولا حسنا وعمل عملا حسنا رفع الله قوله بعمله، وإذا قال العبد قولا حسنا وعمل عملا سيئا رد الله القول على العمل، وذلك في كتابه
إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه .
363 - حدثنا
nindex.php?page=showalam&ids=20946علي بن المبارك ، قال: حدثنا
زيد ، قال: حدثنا
ابن ثور ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=13036ابن جريج في قوله عز وجل:
إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله قال: كان أقوام يزعمون أنهم يحبون الله بقول: إنا نحب ربنا، فأمرهم الله جل وعز أن يتبعوا
محمدا، وجعل اتباع
محمد صلى الله عليه وسلم علما لحبه.
[ ص: 170 ] 364 - حدثنا
زكريا ، قال: حدثنا
عمرو ، قال: أخبرنا
زياد ، عن
محمد ابن إسحاق ، قال: وعظ الله المؤمنين وحذرهم فقال:
إن كنتم تحبون الله أي: إن كان هذا من قولكم حبا لله وتعظيما له
فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم لما مضى من كفرهم
والله غفور رحيم .