قوله جل وعز:
فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى .
383 - حدثنا
زكريا ، قال: حدثنا
محمد بن عبد الهادي ، قال: حدثنا
nindex.php?page=showalam&ids=17420يونس بن محمد ، قال: حدثنا
nindex.php?page=showalam&ids=23394الحكم بن الصلت ، قال: سألت
شرحبيل أبا سعد عن قوله جل وعز:
إني نذرت لك ما في بطني محررا قال: إنما كانوا يحررون الغلمان فقالت:
رب إني نذرت لك ما في بطني محررا ولم تقل: إن كان غلاما،
فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى أي: تعتذر بذلك.
384 - حدثنا
زكريا ، قال: حدثنا
nindex.php?page=showalam&ids=14418الحسن بن محمد الزعفراني ، قال: حدثنا
حجاج ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=13036ابن جريج ، قال: أخبرني
القاسم بن أبي بزة ، عن
عكرمة: فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى قال: ليس في الكنيسة إلا الرجال، ولا ينبغي للمرأة أن تكون مع الرجال أمها تقوله. فذلك الذي منعها أن تجعلها في الكنيسة، وتنفذ نذرها في الكنيسة.
قوله جل وعز:
وليس الذكر كالأنثى .
385 - حدثنا
nindex.php?page=showalam&ids=14614محمد بن علي الصائغ ، قال: حدثنا
nindex.php?page=showalam&ids=12263أحمد بن شبيب ، قال: حدثنا
يزيد ، عن
سعيد ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=16815قتادة: وليس الذكر كالأنثى قال:
[ ص: 177 ] كانت امرأة
عمران حررت لله ما في بطنها، وكانوا إنما يحررون الذكور، فكان المحرر إذا حرر جعل في الكنيسة لا يبرحها، يقوم عليها ويكنسها، وكانت المرأة لا تستطيع أن تصنع ذلك; لما يصيبها من الحيض والأذى، فعند ذلك قالت:
وليس الذكر كالأنثى .
- وقال
الضحاك: أي: ليس يصلح أن يخدم الجواري الأحبار، فربتها.
قوله جل وعز:
وإني سميتها مريم .
386 - حدثنا
أبو ميسرة ، قال: حدثنا
محمد بن عبيد بن حسان ، قال: حدثنا
nindex.php?page=showalam&ids=16496عبد الواحد بن زياد ، عن
معمر ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=12300الزهري ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=15990سعيد بن المسيب ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
nindex.php?page=hadith&LINKID=654184ما من مولود إلا مسه الشيطان فيستهل صارخا من مسه، إلا مريم بنت عمران وابنها، ثم قال: إن شئتم قرأتم: وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم .
387 - حدثنا
النجار ، قال: أخبرنا
nindex.php?page=showalam&ids=16360عبد الرزاق ، عن
المنذر بن النعمان الأفطس ، أنه سمع
nindex.php?page=showalam&ids=17285وهب بن منبه ، يقول: لما ولد
عيسى أتت الشياطين إبليس، فقالت: أصبحت الأصنام قد نكست رؤوسها، فقال: هذا حدث! مكانكم، فطار حتى جاء خافقي الأرض فلم يجد شيئا، ثم جاء البحار فلم يقدر على شيء، ثم طار أيضا فوجد
عيسى قد ولد عند مذود حمار، وإذا
[ ص: 178 ] الملائكة قد حفت حوله، فرجع إليهم، فقال: إن نبيا قد ولد البارحة ما حملت أنثى قط، ولا وضعت إلا وأنا بحضرتها إلا هذا، فأيسوا أن تعبد الأصنام بعد هذه الليلة، ولكن ائتوا بني آدم من قبل الخفة والعجلة.
- وقال
nindex.php?page=showalam&ids=16815قتادة: ذكر لنا
أن عيسى كان يمشي على البحر كما يمشي على البر، مما أعطاه الله من اليقين والإخلاص.