باب ذكر الآية الأولى من هذه السورة .
قال جل وعز: يا أيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلائد ولا آمين البيت الحرامذهب جماعة من العلماء إلى أن هذه الأحكام الخمسة منسوخة وذهب بعضهم إلى أن فيها منسوخا وذهب بعضهم إلى أنها محكمة فممن ذهب إلى أنها منسوخة
nindex.php?page=showalam&ids=16815قتادة وروي ذلك عن
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس. 403 - قال
nindex.php?page=showalam&ids=12940أبو جعفر: ، حدثنا
أحمد بن محمد بن نافع ، قال: حدثنا
سلمة ، قال: حدثنا
nindex.php?page=showalam&ids=16360عبد الرزاق ، قال: أخبرنا
معمر ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=16815قتادة ، في
قوله جل وعز يا أيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلائد ولا آمين البيت الحرامقال: " منسوخ كان الرجل في الجاهلية إذا خرج يريد الحج تقلد من السمر فلا يعرض له أحد وإذا تقلد قلادة شعر لم يعرض له أحد وكان المشرك يومئذ لا يصد عن البيت فأمر الله جل وعز أن لا يقاتل المشركون في الشهر الحرام ولا عند البيت ثم نسختها قوله جل وعز:
فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم .
[ ص: 236 ] 404 - قال
nindex.php?page=showalam&ids=12940أبو جعفر: ، حدثنا
nindex.php?page=showalam&ids=15556بكر بن سهل ، قال: حدثنا
أبو صالح عن
nindex.php?page=showalam&ids=17109معاوية بن صالح ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=20894علي بن أبي طلحة ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس ، قال:
وقوله: جل وعز يا أيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلائد ولا آمين البيت الحرام " فكان المؤمنون والمشركون يحجون إلى البيت جميعا فنهى أن يمنع أحد من الحج إلى البيت من مؤمن وكافر ثم أنزل الله جل وعز بعد هذا
إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا وقال جل ذكره:
إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وقال تعالى:
ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله فنفى المشركين من المسجد الحرام ".
وبهذا الإسناد: 405 -
لا تحلوا شعائر الله " كان المشركون يعظمون أمر الحج ويهدون الهدايا إلى البيت ويعظمون حرمته فأراد المسلمون أن يغيروا ذلك فأنزل الله جل وعز:
يا أيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله "
[ ص: 237 ] فهذا على تأويل النسخ في الأحكام الخمسة بإباحة قتال المشركين على كل حال ومنعهم من المسجد الحرام