وفي هذه الآية
مما ذكر أنه منسوخ قوله جل وعز: ولا يجرمنكم شنآن قوم أن صدوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا 409 - قال
nindex.php?page=showalam&ids=16327عبد الرحمن بن زيد "هذا كله منسوخ نسخه الجهاد" .
قال
nindex.php?page=showalam&ids=12940أبو جعفر: ذهب
ابن زيد إلى أنه لما جاز قتالهم لأنهم كفار جاز أن يعتدي عليهم ويبدؤوا بالقتال وأما غيره من أهل التأويل فذهب إلى أنها ليست منسوخة فممن قال ذلك
nindex.php?page=showalam&ids=16879مجاهد واحتج بقول النبي صلى الله عليه وسلم: 410 -
nindex.php?page=hadith&LINKID=891265لعن الله من قتل بذحل في الجاهلية، وأهل التأويل أو أكثرهم
[ ص: 241 ] متفقون على أن المعنى لا يحملنكم إبغاض قوم لأن صدوكم عن المسجد الحرام يوم الحديبية على أن تعتدوا لأن سورة المائدة نزلت بعد يوم الحديبية والبين على هذا أن تقرأ
أن صدوكم بفتح الهمزة لأنه شيء قد تقدم