قال
الليث بن الفرج لما قدم
nindex.php?page=showalam&ids=17277وكيع عبادان سنة تسعين ومائة قال: حدثنا
nindex.php?page=showalam&ids=16004سفيان الثوري ، عن
مرحوم ، عن أبيه عن
أبي الزبير وقال: فإذا أقمت فاخذم ، [فقيل له يا
أبا سفيان إنك وصاحبك تصحفان في هذا الحديث إنما هو فاحذم ] قلت أنا: ورواه
nindex.php?page=showalam&ids=16008ابن عيينة ، عن
مرحوم فقال: فاحذم على الصواب .
وحدثنيه
إسماعيل بن يعقوب الصفار ، حدثنا
نصر بن علي حدثنا
مرحوم العطار فذكر نحوه .
وحدثني
محمد بن الحسين بن سعيد ، حدثنا
أحمد بن زهير بن حرب ، حدثنا
أحمد بن محمد الصفار ، حدثنا
nindex.php?page=showalam&ids=17360يزيد بن زريع قال كان
nindex.php?page=showalam&ids=16004سفيان الثوري يقول فاخذم يصحفه . قال وكان
nindex.php?page=showalam&ids=17360يزيد بن زريع يرويه عن
مرحوم العطار [ ص: 111 ] قلت أنا: الحذم والحدر في الإقامة قطع التطويل ، وأصله الإسراع في المشي ، والخذم بالخاء المعجمة القطع ، وقد يكون الحذم القطع أيضا يقال خذمته وحذمته وجذمته وجرمته بمعنى قطعته ، وجزمته بالزاي أيضا قطعته .
وفي حديث
إبراهيم: القراءة جزم ، والتكبير جزم ، والتسليم
[ ص: 112 ] جزم ، ثلاثتها بالجيم والزاي المعجمة ، أي: لا يمد المد المفرط ، ويجزم أي يقطع . وفي خبر آخر: الأذان جزم .
حدثنا
أبو بكر بن الأنباري ، حدثنا
عبد الله بن بنان ، أخبرنا
الحسن بن عبد الرحمن الربعي ، أنبأنا
أبو محمد التوزي ، أخبرنا
أبو معمر صاحب عبد الوارث قال: كان
nindex.php?page=showalam&ids=16102شعبة يحقرني إذا ذكرت شيئا ، فحدثني عن
ابن عون [ ص: 113 ] عن
nindex.php?page=showalam&ids=16972ابن سيرين أن
nindex.php?page=showalam&ids=331كعب بن مالك قال:
قضينا من تهامة كل ريب وخيبر ثم أغمدنا السيوفا [ ص: 114 ] نسائلها ولو نطقت لقالت
قواطعهن دوسا أو ثقيفا فلست لمالك إن لم نزركم
بساحة داركم منا ألوفا وننتزع العروس عروس وج
وتصبح داركم منكم خلوفا
فقلت [له ]: وأي عروس كانت ثم يا
أبا بسطام: قال: فما هي ؟ قلت: وننتزع العروش عروش وج ، من
قول الله تعالى: خاوية على عروشها قال فكان بعد ذلك يكرمني ويرفع مجلسي .