ومما شاهدته وحضرت شيخا من المحدثين
بالبصرة فيه
سلامة ، وقد أملى عن
الربيع بن سليمان ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=13790الشافعي ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=16008سفيان يعني ابن عيينة ، عن
منصور بن عبد الرحمن الحجبي عن أمه
nindex.php?page=showalam&ids=10941صفية بنت شيبة nindex.php?page=hadith&LINKID=666512عن nindex.php?page=showalam&ids=25عائشة رضي الله عنها قالت: "جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فسألته عن الغسل من المحيض ، فقال: خذي فرصة من مسك ، فتطهري بها" فقال
[ ص: 121 ] قرصة –بالقاف- ، وقال: من مسك ، فلما قام كلمته في خلوة وبينت له ، فقال لا أدري هكذا سماعي ، وإنما الرواية الفرصة الفاء مكسورة ، وقد رواه بعضهم من مسك بفتح الميم ، والمسك الجلد ، وقد روي فرصة من سك ، وروي أيضا فرصة ممسكة ، والفرصة قطعة من القطن أو الصوف أو غيره ، وإنما أخذ من فرصت الشيء أي قطعته .
[ ص: 122 ] . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
[ ص: 123 ] وحضرت شيخا [لنا ] لا أحب ذكره من أهل الفضل والعلم وقد أملى حديث
nindex.php?page=showalam&ids=44أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ،
[ ص: 124 ] nindex.php?page=hadith&LINKID=667770أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله عز وجل ليبيت القوم بالنعمة ، فيصبح أكثرهم بها كافرين ، يقولون سقينا بنوء المجدح" . فقال هذا الشيخ: بنوء المخدج بضم الميم وبعدها خاء معجمة ، فكتبت في رقعة [إنما هو ] بنوء المجدح وهو كوكب في آخر الدبران ، وكانت العرب تزعم أنها تمطر به ، ومنه قول
عمر رضي الله عنه: لقد استسقيت بمجاديح السماء
[ ص: 125 ] إنما هو جمع مجدح أو مجداح . وقد قال
الخليل: يقال له: مجداح أيضا ، فأما المخدج فهو ذو الثدية الذي قتله علي
[ ص: 126 ] كرم الله وجهه
بالنهروان . فقال الشيخ: غيروه وصيروه المجدح .
وسمعت شيخا
بأصبهان يروي عن
الدبري ، عن
عبد الرازق ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=16004الثوري ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=15804خالد الحذاء ، عن
عبد الرحمن بن سعيد [ ص: 127 ] بن وهب ، عن أبيه قال: [رأى ]
علي رضي الله عنه قوما سادلين [فقال ]: كأنهم اليهود خرجوا من نهارهم ، فقلنا
لعبد الرازق: ما نهارهم ؟ قال: كنائسهم . قلت أنا: فلم أدر أمن الرواية أعجب أم من التفسير ، وإنما الصواب: كأنهم اليهود خرجوا من فهرهم -مضمومة الفاء- والفهر: مدارس اليهود .
[ ص: 128 ] وأما قولهم في حديث آخر: "إنه
نهى عن الفهر" ، فحدثني به
الجوهري ، حدثنا
القاسم بن الحسن الزبيري ، عن
أبي اليقظان سحيم ، حدثني
nindex.php?page=showalam&ids=19265سعد بن طريف ، حدثني
عمير بن [ ص: 129 ] مأمون عن الحسن بن علي رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم "أنه نهى عن الفهر" . وروي عن
nindex.php?page=showalam&ids=11970أبي حاتم أنه قال: سألت عنه
nindex.php?page=showalam&ids=13721الأصمعي فلم يعرفه ، وقال غير
nindex.php?page=showalam&ids=13721الأصمعي: الفهر أن يجامع الرجل امرأة ثم يتحول عنها إلى أخرى فينزل .
وأما الحديث الآخر: وكان على
الحسن قميص من هذا القهز القاف مكسورة ، والزاي معجمة ، فهو جنس من الحرير .
[ ص: 130 ] وسمعت هذا الشيخ أيضا في حديث النبي صلى الله عليه وسلم قال: "بعثت في نشر الساعة" بشين معجمة وبعدها راء غير معجمة ، وإنما هو في نسم الساعة يعني حين ابتدأت
[ ص: 131 ] وأقبلت أوائلها ، ونسيم الريح أولها . وأما النشر بالنون والشين المعجمة ، فإنه يقال: ومن يملك نشر الماء أي ما انتشر منه وتفرق ، ويقال: اللهم اضمم نشري أي ما انتشر من أمري ، والنشر -بضم النون والشين- خروج المذي من الانتشار ، والنشر -بفتح النون والشين-: داء ينتشر في الإبل .
وفي حديث
الحسن: "أنه نهى عن النشر" بضم النون وفتح الشين ، وهو جمع نشرة ، يعني: ما يكتب بالزعفران والسك وقد فسرته فيما يصحف من ألفاظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم أكرره .
سمعت رجلا من أصحاب الحديث يقرأ على
جعفر بن [ ص: 132 ] محمد بن المغلس فقال: عن
مخرقة العبدي . فقال له
ابن المغلس: ويحك إنما هو
مخرفة العبدي . مشهور .
وأخبرنا
nindex.php?page=showalam&ids=12590ابن الأنباري ، حدثني أبي قال قرأ
القطربلي المؤدب على
أبي العباس ثعلب بيت الأعشى:
ولو كنت في حب ثمانين قامة ورقيت أسباب السماء بسلم
[ ص: 133 ] فقال له
nindex.php?page=showalam&ids=17300أبو العباس: خرب بيتك ، هل رأيت حبا قط ثمانين قامة ، إنما هو جب بالجيم .
حدثني
محمد بن يحيى ، حدثنا
أبو ذكوان ، عن
التوزي قال: صحف
الفيض بن عبد الحميد في حلقة
يونس ، فأنشد بيت
ذي الإصبع العدواني: عذير الحي من عدوان كانوا حية الأرض
فقال
الفيض: كانوا جنة الأرض . فقال فيه
خلف الأحمر: كتصحيف فيض بن عبد الحميد في جنة الأرض أو في الذباب
وما جنة الأرض من حية وما للذباب وصوت الذئاب
وعالى بذلك في صوته كقعقعة الرعد بين السحاب
[ ص: 134 ] أخبرنا
ابن أخي أبي زرعة ، حدثنا
محمد بن حماد الطهراني ، حدثنا
عبد الرازق ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=13036ابن جريج ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=12357إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=17183موسى بن وردان ،
nindex.php?page=hadith&LINKID=678117عن nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من مات مريضا مات شهيدا ، ووقي فتاني القبر ، وغدي عليه وريح برزقه من الجنة" هذا هو: من مات مرابطا مات شهيدا .
وإبراهيم بن محمد بن أبي عطاء هو إبراهيم بن أبي يحيى ،
[ ص: 135 ] . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
[ ص: 136 ] وإنما دلس
nindex.php?page=showalam&ids=13036ابن جريج باسمه بسبب المذهب .
حدثني
ابن الحجاج ، حدثنا
الأبار ، حدثني
محمد بن إبراهيم بن أبي سكينة الداري قال سمعت
nindex.php?page=showalam&ids=12357إبراهيم بن أبي يحيى يقول: حكم الله بيني وبين
nindex.php?page=showalam&ids=16867مالك بن أنس ، وهو سماني قدريا ، وأما
nindex.php?page=showalam&ids=13036ابن جريج فإني حدثته
nindex.php?page=hadith&LINKID=888398 "من مات مرابطا مات شهيدا" فحدث عني
nindex.php?page=hadith&LINKID=678117 "من مات مريضا مات شهيدا" .