ذكر النوع الثاني والعشرين
من علوم الحديث
هذا النوع منه
معرفة الألفاظ الغريبة في المتون.
وهذا علم قد تكلم فيه جماعة من أتباع التابعين، منهم:
nindex.php?page=showalam&ids=16867مالك (بن أنس) ،
والثوري ،
nindex.php?page=showalam&ids=16102وشعبة ، فمن بعدهم.
فأول من صنف الغريب في الإسلام nindex.php?page=showalam&ids=15409النضر بن شميل ، له فيه كتاب هو عندنا بلا سماع.
ثم صنف فيه
nindex.php?page=showalam&ids=12074أبو عبيد القاسم بن سلام كتابه الكبير الذي:
204 - أخبرناه
محمد بن محمد بن الحسن الكارزي قال: حدثنا
nindex.php?page=showalam&ids=16628علي بن عبد العزيز قال: حدثنا
أبو عبيد. [ ص: 296 ] 205 - فحدثني
أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس بن سلمة العنزي قال: حدثنا
أبو الحسن علي بن محمد الهروي قال: سمعت
nindex.php?page=showalam&ids=17252هلال بن العلاء الرقي يقول:
من الله عز وجل على هذه الأمة بأربعة: بالشافعي بفقه أحاديث رسول الله صلى الله عليه وآله، وبأبي عبيد فسر غرائب أحاديث رسول الله صلى الله عليه وآله، وبيحيى بن معين ، نفى الكذب عن حديث رسول الله صلى الله عليه وآله، وبأحمد بن حنبل ثبت في المحنة بأمر رسول الله صلى الله عليه وآله، لولاهم لذهب الإسلام .
قال
nindex.php?page=showalam&ids=14070الحاكم: وقد صنف الغريب بعد
أبي عبيد جماعة، منهم:
[ ص: 297 ] nindex.php?page=showalam&ids=16604علي بن المديني ،
وعبد الله بن مسلم القتيبي ،
nindex.php?page=showalam&ids=12352وإبراهيم بن إسحاق الحربي ، وغيرهم، وفي أهل عصرنا من صنفه، وأنا ذاكر بمشيئة الله عز وجل في هذا الموضع من الحديث ما لم يذكره واحد منهم في كتابه؛ ليستدل به على شواهده إن شاء الله.
206 - سمعت
أبا زكريا يحيى بن محمد العنبري رحمه الله يقول: - في حديث
أنس في قصة الحديبية: أعطه الحذيا - (قال: البشارة يقال لها الحذيا، والعرب تقول: حذته) بالحذيا، وإنما يعني البشارة بالخير.