صفحة جزء
214 - قرأت بخط أبي العباس محمد بن يعقوب ، عن محمد بن عبد الوهاب قال: قلت لعلي بن عثام: لم سموا نقباء؟ قال: النقيب الضمين، ضمنوا لرسول الله صلى الله عليه وآله إسلام قومهم، فسموا بذلك نقباء.

[قال: قلنا لعلي: قول ابن صائد للنبي صلى الله عليه وسلم: إني خبأت لك الدخ، قال: "اخسأ" ، قال: حديث أكره تفسيره، قال: قلت: فنترك الحديث، وتصير إلى العربية، فما هو؟ قال: أراها منقوصة، قلت: على ذلك ما هو؟ قال: إن الحديث على حال هو للنبي صلى الله عليه [ ص: 302 ] وسلم فأكره أن أقول فيه، قلت: لا مكروه عليك.

قال الحاكم سألت الأدباء عن تفسير الدخ الذي تورع علي بن عثام عن ذكره، فقالوا: يدخها ويزخها بمعنى واحد، والدخ والزخ، والمعنى الذي أشار إليه ابن صائد خذله الله فيه مفهوم].

[ ص: 303 ] 215 - حدثنا مكي بن بندار الزنجاني ، عن بعض، مشايخه، عن أبي العيناء قال: حدثنا الأصمعي ، عن أبي عمرو بن العلاء ، عن أبيه، عن جده، قال: سمعت

عليا يقول:

طوبى لمن كانت له مزخه يزخها ثم ينام الفخه



[ ص: 304 ]

التالي السابق


الخدمات العلمية