عربي
Español
Deutsch
Français
English
Indonesia
الرئيسية
موسوعات
مقالات
الفتوى
الاستشارات
الصوتيات
المكتبة
المواريث
بنين وبنات
بوابة الصم
المكتبة الإسلامية
كتب الأمة
تعريف بالمكتبة
قائمة الكتب
عرض موضوعي
تراجم الأعلام
الرئيسية
الثقات لابن حبان
السنة التاسعة من الهجرة
التهيؤ لغزو الروم
فهرس الكتاب
الثقات لابن حبان
ابن حبان - أبو حاتم محمد بن حبان البستي
صفحة
105
جزء
ثم
لاعن رسول الله صلى الله عليه وسلم بين
عويمر بن الحارث بن عجلان
، وهو الذي يقال له :
عاصم ،
وبين امرأته بعد العصر في مسجد
[
ص:
105 ]
في شعبان ،
وذلك أنه
nindex.php?page=hadith&LINKID=663493
أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله ، لو أن أحدنا رأى امرأته على فاحشة ، كيف يصنع ؟ إن تكلم تكلم بأمر عظيم ، وإن سكت سكت على مثل ذلك ؟ فلم يجبه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما كان بعد ذلك أتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول ، إن الذي سألتك عنه قد ابتليت به ، فأنزل الله هذه الآيات :
والذين يرمون أزواجهم
، حتى ختم الآيات ، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم
عاصما
فتلا عليه ، ووعظه ، وذكره ، وأخبره أن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة ، فقال
عاصم :
لا ، والذي بعثك ما كذبت عليها ، ثم دعا بامرأته فوعظها وذكرها أن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة ، قالت : لا ، والذي بعثك بالحق ، فبدأ
بعاصم
فشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين ، والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين ، وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فوضع يده على فيه عند الخامسة ، وقال : احذر فإنها موجبة ، ثم ثنى بامرأته فشهدت أربع شهادات بالله : إنه لمن الكاذبين ، والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين ، ثم فرق بينهما ، وألحق الولد بالأم
.
التالي
السابق
الخدمات العلمية
عناوين الشجرة
ترجمة العلم
تخريج الحديث
تفسير الآية