قال nindex.php?page=showalam&ids=13053أبو حاتم: أسري النبي صلى الله عليه وسلم إلى بيت المقدس، ثم عرج به إلى السماء، وفرض عليه خمس صلوات، ثم بعث الله جبريل ليؤم رسول الله صلى الله عليه وسلم عند البيت، ويعلمه أوقات الصلوات، فلما كان الظهر نودي: إن الصلاة جامعة، ففزع الناس، واجتمعوا إلى نبيهم، فصلى بهم حين زالت الشمس على مثل [ ص: 105 ] الشراك يؤم جبريل محمدا، ويؤم محمد الناس، ثم صلى به العصر حين صار ظل كل شيء مثله، ثم صلى به المغرب حين أفطر الصائم، ثم صلى به العشاء حين غاب الشفق، ثم صلى به الفجر حين حرم الطعام والشراب على الصائم.
ثم صلى به الظهر من الغد حين صار ظل كل شيء مثله، ثم صلى به العصر حين صار ظل كل شيء مثليه، ثم صلى به المغرب حين أفطر الصائم، ثم صلى به العشاء حين ذهب ثلث الليل، ثم صلى به الفجر حين أسفر، ثم التفت جبريل إلى محمد صلى الله عليه وسلم، ثم قال: يا محمد، هذا وقتك ووقت الأنبياء قبلك، الوقت فيما بين هذين الوقتين.