ثم كانت غزوة بدر
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان لاثنتي عشرة ليلة خلت منه يريد اعتراض عير قريش ومعه المهاجرون والأنصار، وضرب بعسكره قبل أن يخرج من
المدينة ببئر أبي عيينة، وعرض أصحابه ورد من استصغر منهم، فكان ممن رد في ذلك اليوم من المسلمين
nindex.php?page=showalam&ids=12عبد الله بن عمر، nindex.php?page=showalam&ids=46ورافع بن خديج، nindex.php?page=showalam&ids=48والبراء بن عازب، nindex.php?page=showalam&ids=47وزيد بن ثابت، وأسيد بن حضير، وكان عمير بن أبي وقاص يستر في ذلك اليوم لئلا يراه النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له سعد: ما لك يا أخي ؟ قال: إني أخاف أن يراني النبي صلى الله عليه وسلم، فيستصغرني فيردني، لعل الله أن يرزقني الشهادة، فرآه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرده، فبكى بكاء شديدا، فأجازه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقتل ببدر شهيدا .
[ ص: 153 ] ثم رحل رسول الله صلى الله عليه وسلم من
بئر أبي عيينة في ثلاثمائة وثمانية عشر رجلا، منهم أربعة وسبعون رجلا من المهاجرين، وسائرهم من الأنصار، وكان لهم من الإبل سبعون بعيرا يتعاقب النفر البعير الواحد، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم
طلحة بن عبيد الله nindex.php?page=showalam&ids=85وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل على طريق الساحل إلى
الحوران يتجسسان خبر العير.