وذلك أن قريشا قالت: قد عور علينا محمد متجرنا وهو على طريقنا، وإن أقمنا بمكة أكلنا رؤوس أموالنا، فقال أبو زمعة بن الأسود بن المطلب: أنا أدلكم على رجل يسلك بكم طريقا ينكب عن محمد وأصحابه، لو سلكها مغمض العينين لاهتدى، فقال nindex.php?page=showalam&ids=90صفوان بن أمية: من هو؟ قال: فرات بن حيان العجلي، وكان دليلا، فاستأجره nindex.php?page=showalam&ids=90صفوان بن أمية، وخرج بهم في الشتاء، وسلك بهم على ذات عرق [ ص: 219 ] ثم على غمرة، فلما بلغ الخبر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث nindex.php?page=showalam&ids=138زيد بن حارثة في جمادى الأولى، فاعترض العير فظفر بها، وأفلت أعيان القوم، وأسر فرات بن حيان العجلي، وكان له مال كثير وأواق من فضة، فقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم الغنائم على من حضر الواقعة، وأخذ الخمس عشرين ألفا، وأطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم فرات بن حيان فرجع إلى مكة .