وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بلغه أن جمعا تجمعوا بها، فغزاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بلغ دومة الجندل، فلم ير كيدا، واستخلف على المدينة سباع بن عرفطة الغفاري، ثم رجع إلى المدينة.
[ ص: 261 ] وتوفيت أم سعد بن عبادة وسعد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بدومة الجندل، فلما رجع جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم قبرها وصلى عليها، فقال سعد: يا رسول الله، إن أمي افتلتت نفسها ولم توص، أفأقضي عنها؟ قال: نعم .
وبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن قريشا أصابتهم شدة حتى أكلوا الرمة، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء من الذهب إليهم مع nindex.php?page=showalam&ids=243عمرو بن أمية وسلمة بن أسلم بن حريش .