ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسبايا والأموال فجمعت بالجعرانة ; وبعث في آثار من توجه قبل أوطاس أبا عامر الأشعري ، فأدرك الناس بعض من انهزم ، فساروا يرمون كل من لقوه ، ورمى nindex.php?page=showalam&ids=12065أبا عامر بسهم فقتل ، وأخذ برايته بعده أبو موسى فقاتلهم ففتح له وهزمهم الله .
فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم الطائف نزل قريبا ، فلم يقدر المسلمون على أن يدخلوا حائطا فضرب [ ص: 76 ] معسكره رسول الله صلى الله عليه وسلم عند مسجده الذي بالطائف اليوم ، وحاصرهم بضع عشرة ليلة ، وأمر بقطع أعنابهم ، وقاد رجلا من هذيل من بني ليث ، وهو أول دم أقيد في الإسلام ، ثم نصب المنجنيق على حصنهم حتى فتحه الله عليه ، وكان في أيامه يقصر الصلاة .