2435 -
nindex.php?page=showalam&ids=33معاوية بن أبي سفيان .
واسم
أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، وأمه
هند بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف، يكنى
أبا عبد الرحمن، كان هو وأبوه وأخوه من مسلمة الفتح. وقد روى عن
nindex.php?page=showalam&ids=33معاوية أنه قال: أسلمت يوم القضية، ولقيت النبي صلى الله عليه وسلم مسلما.
قال
nindex.php?page=showalam&ids=13332أبو عمر: nindex.php?page=showalam&ids=33معاوية وأبوه من المؤلفة قلوبهم، ذكره في ذلك بعضهم، وهو أحد الذين كتبوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وولاه
nindex.php?page=showalam&ids=2عمر على
الشام عند موت أخيه
يزيد. وقال
صالح بن الوجيه: في سنة تسع عشرة كتب
nindex.php?page=showalam&ids=2عمر إلى
يزيد بن أبي سفيان يأمره بغزو
قيسارية، فغزاها، وبها بطارقة
الروم، فحاصرها أياما، وكان بها
nindex.php?page=showalam&ids=33معاوية أخوه، فخلفه عليها، وصار
يزيد إلى
دمشق، فأقام
nindex.php?page=showalam&ids=33معاوية على
قيسارية حتى فتحها في شوال سنة تسع عشرة.
وتوفي
يزيد في ذي الحجة من ذلك العام في
دمشق، واستخلف أخاه
nindex.php?page=showalam&ids=33معاوية على عمله، فكتب إليه
nindex.php?page=showalam&ids=2عمر بعهده على ما كان
يزيد يلي من عمل
الشام، ورزقه ألف دينار في كل شهر، هكذا قال
صالح بن الوجيه، وخالفه
الوليد بن مسلم .
حدثنا
خلف بن القاسم، حدثنا
أبو الميمون، حدثنا
أبو زرعة، حدثنا
[ ص: 1417 ] nindex.php?page=showalam&ids=15863دحيم، حدثنا
الوليد بن مسلم أن فتح
بيت المقدس كان سنة ست عشرة صلحا، وأن
nindex.php?page=showalam&ids=2عمر شهد فتحها في حين دخوله
الشام قال: وفي سنة تسع عشرة كان فتح
جلولاء، وأميرها
nindex.php?page=showalam&ids=37سعد بن أبي وقاص، ثم كانت
قيسارية في ذلك العام، وأميرها
nindex.php?page=showalam&ids=33معاوية بن أبي سفيان. وذكر
الدولابي، عن
الوليد بن حماد، عن
nindex.php?page=showalam&ids=14111الحسن بن زياد، عن
أبي إسماعيل محمد بن عبد الله البصري، قال: جزع
nindex.php?page=showalam&ids=2عمر على
يزيد جزعا شديدا، وكتب إلى
nindex.php?page=showalam&ids=33معاوية بولايته
الشام، فأقام أربع سنين، ومات، فأقره
nindex.php?page=showalam&ids=7عثمان عليها اثنتي عشرة سنة إلى أن مات، ثم كانت الفتنة، فحارب
nindex.php?page=showalam&ids=33معاوية nindex.php?page=showalam&ids=8عليا خمس سنين.
قال
nindex.php?page=showalam&ids=13332أبو عمر: صوابه أربع سنين، وقال غيره: ورد البريد بموت
يزيد على
nindex.php?page=showalam&ids=2عمر، nindex.php?page=showalam&ids=12026وأبو سفيان عنده، فلما قرأ الكتاب بموت
يزيد قال
nindex.php?page=showalam&ids=12026لأبي سفيان: أحسن الله عزاك في
يزيد ورحمه، ثم قال له
أبو سفيان: من وليت مكانه يا أمير المؤمنين؟ قال: أخاه
nindex.php?page=showalam&ids=33معاوية، قال: وصلتك رحم يا أمير المؤمنين.
وقال
nindex.php?page=showalam&ids=2عمر إذ دخل
الشام، ورأى
nindex.php?page=showalam&ids=33معاوية: هذا
كسرى العرب، وكان قد تلقاه
nindex.php?page=showalam&ids=33معاوية في موكب عظيم، فلما دنا منه قال له: أنت صاحب الموكب العظيم؟ قال: نعم يا أمير المؤمنين قال: مع ما يبلغني من وقوف ذوي الحاجات ببابك! قال: مع ما يبلغك من ذلك. قال: ولم تفعل هذا؟ قال: نحن بأرض جواسيس العدو بها كثيرة؛ فيجب أن نظهر من عز السلطان ما نرهبهم به، فإن أمرتني فعلت، وإن نهيتني انتهيت. فقال
nindex.php?page=showalam&ids=2عمر nindex.php?page=showalam&ids=33لمعاوية: ما أسألك عن شيء إلا تركتني في مثل رواجب الضرس، إن كان ما قلت حقا إنه لرأي أريب، وإن كان باطلا إنه لخدعة أديب. قال: فمرني يا أمير المؤمنين. قال: لا آمرك ولا أنهاك. فقال
عمرو: يا أمير المؤمنين، ما أحسن ما صدر
[ ص: 1418 ] الفتى عما أوردته فيه! قال: لحسن مصادره وموارده جشمناه ما جشمناه.
وذم
nindex.php?page=showalam&ids=33معاوية عند
nindex.php?page=showalam&ids=2عمر يوما، فقال: دعونا من ذم فتى
قريش من يضحك في الغضب، ولا ينال ما عنده إلا على الرضا، ولا يؤخذ ما فوق رأسه إلا من تحت قدميه. روى
nindex.php?page=showalam&ids=15621جبلة بن سحيم، عن
nindex.php?page=showalam&ids=12ابن عمر، قال: ما رأيت أحدا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أسود من
nindex.php?page=showalam&ids=33معاوية. فقيل له:
فأبو بكر، nindex.php?page=showalam&ids=2وعمر، nindex.php?page=showalam&ids=7وعثمان، وعلي! فقال: كانوا والله خيرا من
nindex.php?page=showalam&ids=33معاوية، وكان
nindex.php?page=showalam&ids=33معاوية أسود منهم. وقيل
لنافع: ما بال
nindex.php?page=showalam&ids=12ابن عمر بايع
nindex.php?page=showalam&ids=33معاوية ولم يبايع
nindex.php?page=showalam&ids=8عليا؟ فقال: كان
nindex.php?page=showalam&ids=12ابن عمر يعطي يدا في فرقة، ولا يمنعها من جماعة، ولم يبايع
nindex.php?page=showalam&ids=33معاوية حتى اجتمعوا عليه. قال
nindex.php?page=showalam&ids=13332أبو عمر: كان
nindex.php?page=showalam&ids=33معاوية أميرا
بالشام نحو عشرين سنة، وخليفة مثل ذلك، كان من خلافة
nindex.php?page=showalam&ids=2عمر أميرا نحو أربعة أعوام، وخلافة
nindex.php?page=showalam&ids=7عثمان كلها - اثنتي عشرة سنة، وبايع له أهل
الشام خاصة بالخلافة سنة ثمان أو تسع وثلاثين، واجتمع الناس عليه حين بايع له
الحسن بن علي وجماعة ممن معه، وذلك في ربيع أو جمادى سنة إحدى وأربعين، فيسمى عام الجماعة. وقد قيل: إن عام الجماعة كان سنة أربعين، والأول أصح. قال
nindex.php?page=showalam&ids=12563ابن إسحاق: كان
nindex.php?page=showalam&ids=33معاوية أميرا عشرين سنة، وخليفة عشرين سنة. وقال غيره: كانت خلافته تسع عشرة سنة وتسعة أشهر وثمانية وعشرين يوما. وتوفي في النصف من رجب سنة ستين
بدمشق، ودفن بها، وهو ابن ثمان وسبعين سنة. وقيل: ابن ست وثمانين. قال
الوليد بن مسلم: مات
nindex.php?page=showalam&ids=33معاوية في رجب سنة ستين، وكانت خلافته تسع عشرة سنة ونصفا.
وقال غيره: توفي
nindex.php?page=showalam&ids=33معاوية بدمشق، ودفن بها يوم الخميس لثمان بقين من رجب سنة تسع وخمسين، وهو ابن اثنتين وثمانين سنة، وكانت خلافته تسع عشرة سنة وثلاثة أشهر وعشرين يوما، وكان يتمثل وهو قد احتضر:
[ ص: 1419 ] فهل من خالد إما هلكنا وهل بالموت يا للناس عار
وروى
nindex.php?page=showalam&ids=16991محمد بن عبد الله بن الحكم قال: سمعت
nindex.php?page=showalam&ids=13790الشافعي يقول: لما ثقل
nindex.php?page=showalam&ids=33معاوية كان
يزيد غائبا، فكتب إليه بحاله، فلما أتاه الرسول أنشأ يقول:
جاء البريد بقرطاس يحث به فأوجس القلب من قرطاسه فزعا
قلنا لك الويل ماذا في صحيفتكم؟ قالوا: الخليفة أمسى مثبتا وجعا
فمادت الأرض أو كادت تميد بنا كأن ثهلان من أركانه انقلعا
أودى ابن هند وأودى المجد يتبعه كانا جميعا فظلا يسريان معا
لا يرقع الناس ما أوهى وإن جهدوا أن يرقعوه ولا يوهون ما رقعا
أغر أبلج يستسقى الغمام به لو قارع الناس عن أحلامهم قرعا
قال
nindex.php?page=showalam&ids=13790الشافعي: البيتان الأخيران
للأعشى فلما وصل إليه وجده مغمورا، فأنشأ يقول:
لو عاش حي على الدنيا لعاش إما م الناس لا عاجز ولا وكل
الحول القلب الأريب ولن يدفع وقت المنية الحيل
فأفاق nindex.php?page=showalam&ids=33معاوية، وقال: يا بني، إني صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج لحاجة فاتبعته بإداوة، فكساني أحد ثوبيه الذي كان على جلده، فخبأته لهذا اليوم، وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم من أظفاره وشعره ذات يوم، فأخذته وخبأته لهذا اليوم، فإذا أنا مت فاجعل ذلك القميص دون كفني مما يلي جلدي، وخذ ذلك الشعر والأظفار فاجعله في فمي، وعلى عيني ومواضع السجود مني، فإن نفع شيء فذاك، وإلا فإن الله غفور رحيم وقال
nindex.php?page=showalam&ids=17320ابن بكير، عن
الليث: توفي
nindex.php?page=showalam&ids=33معاوية في رجب لأربع ليال بقين منه
[ ص: 1420 ] سنة ستين، وقال: إنه أول من جعل ابنه ولي العهد خليفة بعده في صحته، وقال
nindex.php?page=showalam&ids=15الزبير: هو أول من اتخذ ديوان الخاتم، وأمر بهدايا النيروز والمهرجان.
واتخذ المقاصير في الجوامع وأول من قتل مسلما صبرا حجرا وأصحابه. وأول من أقام على رأسه حرسا. وأول من قيدت بين يديه الجنائب. وأول من اتخذ الخصيان في الإسلام وأول من بلغ درجات المنبر خمس عشرة مرقاة.
وكان يقول: أنا أول الملوك.
قال
nindex.php?page=showalam&ids=13332أبو عمر: روى عنه من الصحابة طائفة وجماعة من التابعين
بالحجاز والشام والعراق. قال
nindex.php?page=showalam&ids=13760الأوزاعي: أدركت خلافة
nindex.php?page=showalam&ids=33معاوية جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لم ينتزعوا يدا من طاعة ولا فارقوا جماعة، وكان
nindex.php?page=showalam&ids=47زيد بن ثابت يأخذ العطاء من
nindex.php?page=showalam&ids=33معاوية.
حدثنا
nindex.php?page=showalam&ids=15829خلف بن قاسم، قال: حدثنا
عبد الرحمن بن عمر، قال: حدثنا
أبو زرعة، قال: حدثنا
nindex.php?page=showalam&ids=12153أبو مسهر، قال: حدثنا
nindex.php?page=showalam&ids=15995سعيد بن عبد العزيز، عن
أبي عبد ربه، قال: رأيت معاوية يصفر لحيته كأنها الذهب.
وروى
nindex.php?page=showalam&ids=16472ابن وهب، عن
nindex.php?page=showalam&ids=16867مالك، قال: قال
nindex.php?page=showalam&ids=33معاوية: لقد يتفت الشيب كذا وكذا سنة. وله فضيلة جليلة رويت من حديث الشاميين، رواها
معاوية بن صالح، عن
nindex.php?page=showalam&ids=22885يونس بن سيف، عن
الحارث بن زياد، عن
أبي رهم السماعي - أنه سمع
nindex.php?page=hadith&LINKID=697371 nindex.php?page=showalam&ids=143العرباض بن سارية يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: اللهم علم nindex.php?page=showalam&ids=33معاوية الكتاب والحساب وقه العذاب. رواه عن
معاوية بن صالح nindex.php?page=showalam&ids=12310أسد بن موسى، nindex.php?page=showalam&ids=16442وعبد الله بن صالح، nindex.php?page=showalam&ids=16349وعبد الرحمن بن مهدي، وبشر بن السري، وغيرهم، إلا أن
الحارث بن زياد مجهول لا يعرف بغير هذا الحديث.
[ ص: 1421 ]
وروى
nindex.php?page=showalam&ids=14724أبو داود الطيالسي، قال: حدثنا
هشام، nindex.php?page=showalam&ids=12118وأبو عوانة، عن
أبي حمزة، عن
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس nindex.php?page=hadith&LINKID=661721أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إلى nindex.php?page=showalam&ids=33معاوية يكتب له.
فقيل: إنه يأكل، ثم بعث إليه، فقيل: إنه يأكل. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا أشبع الله بطنه - من مسند
nindex.php?page=showalam&ids=14724أبي داود الطيالسي. ومن جامع
nindex.php?page=showalam&ids=17124معمر رواية
nindex.php?page=showalam&ids=16360عبد الرزاق، قال: حدثنا
nindex.php?page=showalam&ids=17124معمر، عن
nindex.php?page=showalam&ids=13371عبد الله بن محمد بن عقيل -
أن nindex.php?page=showalam&ids=33معاوية لما قدم المدينة لقيه أبو قتادة الأنصاري، فقال له nindex.php?page=showalam&ids=33معاوية: يا nindex.php?page=showalam&ids=60أبا قتادة تلقاني الناس كلهم غيركم يا معشر الأنصار! ما منعكم؟ قال: لم يكن معنا دواب. قال nindex.php?page=showalam&ids=33معاوية: فأين النواضح، قال: أبو قتادة: عقرناها في طلبك، وطلب أبيك يوم بدر. قال: نعم يا nindex.php?page=showalam&ids=60أبا قتادة: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا: إنا نرى بعده أثرة. قال nindex.php?page=showalam&ids=33معاوية: فما أمركم عند ذلك؟ قال: أمرنا بالصبر. قال: فاصبروا حتى تلقوه. قال: فقال nindex.php?page=showalam&ids=16326عبد الرحمن بن حسان حين بلغه ذلك:
ألا أبلغ معاوية بن صخر أمير المؤمنين نثا كلامي
فإنا صابرون ومنظروكم إلى يوم التغابن والخصام
وروى
nindex.php?page=showalam&ids=12300ابن شهاب، عن
nindex.php?page=showalam&ids=15769حميد بن عبد الرحمن، قال: أخبرني
nindex.php?page=showalam&ids=83المسور بن مخرمة أنه وفد على
nindex.php?page=showalam&ids=33معاوية، قال: فلما دخلت عليه سلمت - قال: فقال: ما فعل طعنك على الأئمة يا
مسور؟ قال: قلت: دعنا من هذا وأحسن فيما قدمنا له. قال: والله لتكلمن بذات نفسك. قال: فلم أدع شيئا أعيبه عليه إلا بينته له. فقال: لا أتبرأ من الذنوب، فما لك يا
مسور ذنوب تخاف أن تهلك إن لم يغفرها الله لك؟ قال: فقلت: بلى. قال: فما جعلك أحق أن ترجو المغفرة
[ ص: 1422 ] مني، فوالله لما ألي من الإصلاح بين الناس وإقامة الحدود والجهاد في سبيل الله والأمور العظام التي لست أحصيها ولا تحصيها أكثر مما تلي، وإني لعلى دين يقبل الله فيه الحسنات ويعفو عن السيئات، [والله لعلى ذلك ما كنت لا أخير بين الله وبين ما سواه إلا اخترت الله على ما سواه. ] قال
مسور: ففكرت حين قال ما قال، فعرفت أنه خصمني. قال: فكان إذا ذكر بعد ذلك دعا له بالخير.
وهذا الخبر من أصح ما يروى من حديث
nindex.php?page=showalam&ids=12300ابن شهاب، رواه عنه
nindex.php?page=showalam&ids=17124معمر وجماعة من أصحابه. روى
nindex.php?page=showalam&ids=12310أسد بن موسى، قال: حدثنا
nindex.php?page=showalam&ids=21726أبو هلال، قال: حدثنا
nindex.php?page=showalam&ids=16815قتادة، قال: قلت
للحسن: يا
أبا سعيد، إن هاهنا ناسا يشهدون على
nindex.php?page=showalam&ids=33معاوية أنه من أهل النار. قال: لعنهم الله، وما يدريهم من في النار.
قال
أسد: وأخبرنا
nindex.php?page=showalam&ids=17023محمد بن مسلم الطائفي، عن
nindex.php?page=showalam&ids=12397إبراهيم بن ميسرة. قال:
بلغني أن
nindex.php?page=showalam&ids=16673عمر بن عبد العزيز ما جلد سوطا في خلافته إلا رجلا شتم
nindex.php?page=showalam&ids=33معاوية عنده، فجلده ثلاثة أسواط قال
أسد: وأخبرنا
إبراهيم بن محمد، قال: حدثنا
nindex.php?page=showalam&ids=20122عبد العزيز بن عمر، عن
nindex.php?page=showalam&ids=16047سليمان بن موسى، عن أبيه أن
nindex.php?page=showalam&ids=2عمر بن الخطاب رزق
nindex.php?page=showalam&ids=33معاوية على عمله
الشام عشرة آلاف دينار كل سنة. قال
nindex.php?page=showalam&ids=33معاوية: أعنت على
nindex.php?page=showalam&ids=8علي بثلاث: كان رجلا ربما أظهر سره، وكنت كتوما لسري، وكان في أخبث جند، وأشده خلافا عليه، وكنت في أطوع جند وأقله خلافا علي، ولما ظفر بأصحاب الجمل لم أشك أن بعض جنده سيعد ذلك وهنا في دينه، ولو ظفروا به كان وهنا في شوكته، ومع هذا فكنت أحب إلى
قريش منه، لأني كنت أعطيهم، وكان يمنعهم، فكم سبب من قاطع إلي ونافر عنه.
[ ص: 1423 ]