صفحة جزء
عرار رسول الحجاج إلى عبد الملك

حدثنا عبد الله بن محمد بن محمد بن أبي سعيد وأبو بكر البزاز قالا: حدثنا أبو العيناء قال: حدثنا الأصمعي قال: كتب الحجاج إلى عبد الملك كتابا ووجه به مع رسوله. فجعل عبد الملك يقرأ الكتاب ويستنشي الخبر من الرسول فيجد شرحه أشفى من كتاب الحجاج، وكان أسود، فأنشأ عبد الملك يقول:


وإن عرارا إن يكن غير واضح فإني أحب الجون ذا المنكب العمم



فقال الرسول: أنا عرار يا أمير المؤمنين، وأبي قال في هذا الشعر، فأعجب بذلك عبد الملك.

التالي السابق


الخدمات العلمية