إن جئت أعطاني وإن كنت لم أجي تنفذ أمري فوق ما كنت أرتجي
فقال: لي والله أجود من هذا في وهو متوجه إلى عبد الله بن طاهر، نصر بن شيث فوجه إلي بعشرين ألفا، فقلت:لعمري لنعم الغيث غيث أصابنا ببغداد من أرض الجزيرة وابله
ونعم الفتى والبيد بيني وبينه بعشرين ألفا صبحتنا رسائله
وكنا كحي صبح الغيث أهله ولم يحتمل أظعانه وحمائله
لم أستطع سيرا لمدحة خالد فجعلت مدحيه إليه رسولا
فليرحلن إلي نائل خالد وليكفين رواحلي الترحيلا
جزى الله خيرا والجزاء بكفه بني السمط أخدان السماحة والحمد
أتاني وأهلي بالعراق جداهم كما انقض غيث في تهامة أو نجد