عللاني بعاتقات الكروم واسقياني بكأس أم حكيم
قال: فانصرف يا محمد، فلما رجع الرشيد وجه إليه بخادم ومعه كأس أم حكيم، وكان كأسا كبيرا فرعونيا، قد جعل فيه طوق ذهب ومقبض من ذهب، فإذا هو مملوء دنانير، وقال له: يقول لك أمير المؤمنين بعثت إليك بالذي أسهرك لتشرب فيه وتنتفع بما يصل معه، قال: فأعطى الخادم قبضة من دنانير، وفرق نصفه ما فيه على جلسائه وأعطى النصف خازنه وشرب في القدح ثلاثة أرطال رطلا بعد رطل ورده، فكان مبلغ الدنانير عشرة آلاف دينار.