أوانس، أما من أردن عفاءه فعان، ومن أطلقن فهو طليق دعون الهوى ثم ارتمين قلوبنا
بأسهم أعداء وهن صديق
ومن يأمن الحجاج أما نكاله فصعب وأما عقده فوثيق
وخفتك حتى استنزلتني مخافتي وقد كان دوني من عماية نيق
يسر لك البغضاء كل منافق كما كل ذي دين عليك شفيق
نام الخلي وما رقدت بحيلة ليل التمام تقلبا وسهودا
ما ضر أهلك أن يقول أميرهم قولا، إذا نزل الملم، سديدا
رمت الرماة فلم تصبك سهامهم ورأيت سهمك للرماة صيودا
دعا الحجاج مثل دعاء نوح فأسمع ذا المعارج فاستجابا
صبرت النفس يا ابن أبي عقيل محافظة فكيف ترى الثوابا
[ ص: 236 ] ولو لم يرض ربك لم ينزل مع النصر الملائكة الغضابا
إن العيون التي في طرفها مرض قتلننا ثم لم يحيين قتلانا
يصرعن ذا اللب حتى لا حراك به وهن أضعف خلق الله أركانا
رأى الحجاج عافية ونصرا على رغم المنافق والحسود
دعا أهل العراق دعاء نوح وقد ضلوا ضلالة قوم هود
نام الخلي وما تنام همومي وكأن ليلي بات ليل سليم
كنا نواصلكم بحبل مودة فلقد عجبت لحبلنا المصروم
ولقد توكل بالسهاد لحبكم عين تبيت قليلة التهويم
إن امرأ منع الزيارة منكم حقا لعمرو أبيك غير كريم
وثنتان في الحجاج لا ترك ظالم سويا ولا عند المراشاة قابل
ومن غل مال الله غلت يمينه إذا قيل أدوا لا يغلن عامل