وما زلت في ليلى لدن طر شاربي إني اليوم أخفي حبها وأداجن وأحمل في ليلى لقوم ضغينة وتحمل في ليلى علي الضغائن
ألا يا غراب البين قد طرت بالذي أحاذر من لبنى فهل أنت واقع تبكي على لبنى وأنت قتلتها وقد هلكت لبنى فما أنت صانع