عربي
Español
Deutsch
Français
English
Indonesia
الرئيسية
موسوعات
مقالات
الفتوى
الاستشارات
الصوتيات
المكتبة
المواريث
بنين وبنات
بوابة الصم
المكتبة الإسلامية
كتب الأمة
تعريف بالمكتبة
قائمة الكتب
عرض موضوعي
تراجم الأعلام
الرئيسية
الجليس الصالح
المجلس الثامن والثلاثون إذا أحب الله عبدا منحه القبول
فهرس الكتاب
الجليس الصالح
المعافى بن زكريا - المعافى بن زكريا بن يحيى الجريرى النهرواني
صفحة
292
جزء
رجل يعاب من لا يصطنعه
حدثنا
nindex.php?page=showalam&ids=14661
محمد بن يحيى الصولي
، قال: حدثنا
محمد بن زكريا الغلابي
، قال: حدثنا
أبو سهل الرازي
، قال:
لما دخل
المأمون
بغداد
تلقاه أهلها، فقال له رجل من الموالي: يا أمير المؤمنين! بارك الله لك في مقدمك، وزاد في نعمك، وشكرك عن رعيتك، فقد فقت من قبلك، وأتعبت من بعدك، وأيأست أن يعتاض منك، لأنه لم يكن مثلك، ولا علم شبهك، أما فيمن مضى فلا يعرفونه، وأما فيمن بقي فلا يرتجونه، فهم بين دعاء لك، وثناء عليك، وتمسك بك، أخصب جانبك، واحلولى لهم ثوابك، وكرمت مقدرتك، وحسنت مبرتك، ولانت نظرتك، فجبرت الفقير، وفككت الأسير، وأنت كما قال الشاعر:
ما زلت للبذل للنوال وإط لاق لعان بجرمه غلق حتى تمنى البزاة أنهم
عندك أمسوا في القد والحلق
فقال
المأمون
: مثلك يعاب من لا يصطنعه، ويعر من يجهل قدره، فاعذرني في سالفك، فإنك ستجدنا في مستأنفنا.
التالي
السابق
الخدمات العلمية
ترجمة العلم
عناوين الشجرة