دون باب الجسر دار لهوى لا أسميه ومن شاء فطن قال كالمازح واستقلمني أنت صب عاشق لي أو لمن؟ قلت سل قلبك يخبرك به فتحايا بعدما كان مجن حسن ذاك الوجه لا يسلمني أبدا منه إلى غير حسن