ذهب الذين يعاش في أكنافهم وبقيت في خلف كجلد الأجرب
وذكر أن أعرابيا كان مع قوم فحبق فتشور ثم أومى بيده إلى استه ، فقال : خلف سوء نطقت خلفا ، ويقال للمحال الفاسد من المقال : هذا خلف ، وذكر أنه يقال : خلف للمتبع لمن سلف قبله ، وخلف لمن أتى بعد من تقدمه من غير تفريق منه بين المدح والذم فيه ، وهذا قول حسن غير مستبعد ، وقد يكون تحريك اللام في الخلف في هذا الخبر لاقترانه بالسلف كما قال من قال : من العير الخير ، كما قالوا : الغدايا والعشايا ، وهذا باب يتسع منظومه ومنثوره ، وقد أتينا به أو بمعظمه في مواضع من كتبنا . الأخفش