بكيت على يحيى وأيقنت أنما قصارى الفتى يوما مفارقة الدنيا ولما رأيت السيف خالط جعفرا ونادى منادي للخليفة في يحيى وما هي إلا دولة بعد دولة تخول ذا نعمى وتعقب ذا بلوى إذا أنزلت هذا منازل رفعة من الملك حطت ذا إلى غاية سفلى