قال القاضي : قول المرأة في هذا الخبر فلانة يعني البقرة ، قال كثير من أهل اللغة : إنما يقال فلانة في المرأة ، فأما ما عداها من البهائم وغيرها فوجه الكلام أن يقال : الفلانة ، والوجه الآخر عندي غير مستنكر ، إذ قد كانوا يخصون كل واحد منه التلقيب والتسمية .