قال القاضي أبو الفرج : قوله : في هذا الخبر : ونزاهة طعمة بكسر الطاء الطاعم وهو هيئة على فعلة للتطعم مثل الركبة والجلسة ، والطعمة بالضم الشيء المطعوم وما جعل للإنسان من ضد الطعمة ، قال الشاعر :
وما أن طبنا جبن ولكن منايانا وطعمة آخرينا
ويقال : قد جعلت هذه الأرض لفلان طعمة أي جعلها لطعمه ، والطعمة بالفتح المرة في القياس من طعمت طعمة واحدة مثل الركبة والجلسة .