كيف تم
استخلاف nindex.php?page=showalam&ids=16673عمر بن عبد العزيز
حدثنا
أحمد بن يحيى بن المولى قال حدثنا
nindex.php?page=showalam&ids=12211أبو بكر بن أبي خيثمة قال حدثنا
nindex.php?page=showalam&ids=20574عبد الوهاب بن نجدة الحوطي قال حدثنا
nindex.php?page=showalam&ids=14656محمد بن المبارك الصوري قال حدثنا
الوليد بن مسلم عن
nindex.php?page=showalam&ids=19963عبد الرحمن بن حسان الكناني قال : لما مرض
nindex.php?page=showalam&ids=16044سليمان بن عبد الملك المرض الذي توفي فيه ، وكان مرضه
بدابق ، ومعه
nindex.php?page=showalam&ids=15889رجاء بن حيوة ، فقال
nindex.php?page=showalam&ids=15889لرجاء بن حيوة : يا
رجاء من لهذا الأمر من بعدي؟ أستخلف ابني؟ قال : ابنك غائب ، قال : فالآخر؟ قال : ذاك صغير ، قال : فمن ترى؟ قال : أرى أن تستخلف
nindex.php?page=showalam&ids=16673عمر بن عبد العزيز . قال : أتخوف
بني عبد الملك ، أن لا يرضوا ، قال : فول
nindex.php?page=showalam&ids=16673عمر بن عبد العزيز ومن بعده
nindex.php?page=showalam&ids=22791يزيد بن عبد الملك ، وتكتب كتابا وتختم عليه وتدعوهم إلى بيعته مختوما عليها ، قال : لقد رأيت ، إيتني بقرطاس ، قال : فدعا
[ ص: 498 ] بقرطاس فكتب فيه العهد
nindex.php?page=showalam&ids=16673لعمر بن عبد العزيز ومن بعده
nindex.php?page=showalam&ids=22791يزيد بن عبد الملك ثم ختمه ودفعه إلى
رجاء ، قال : اخرج إلى الناس فمرهم فليبايعوا على ما في هذا الكتاب مختوما ، قال : فخرج إليهم رجاء فجمعهم وقال : إن أمير المؤمنين يأمركم أن تبايعوا لمن في هذا الكتاب من بعده ، قالوا : ومن فيه؟ قال : مختوم لا تخبرون بمن فيه حتى يموت ، قالوا : لا نبايع حتى نعلم من فيه ، قال : فرجع
رجاء إلى
سليمان ، قال : انطلق إلى أصحاب الشرط والحرس وناد الصلاة جامعة ، ومر الناس فليجتمعوا ، ومرهم بالبيعة على ما في هذا الكتاب ، فمن أبى أن يبايع منهم فاضرب عنقه ، قال : ففعل ، فبايعوا على ما فيه ، قال رجاء : فلما خرجوا خرجت إلى منزلي فبينا أنا أسير في الطريق إذ سمعت جلبة موكب ، فالتفت فإذا هشام ، فقال لي : يا
رجاء قد علمت موقعك منا وإن أمير المؤمنين قد صنع شيئا لا أدري ما هو ، وأنا أتخوف أن يكون قد أزالها عني ، فإن يكن عدلها عني فأعلمني ما دام في الأمير نفس حتى أنظر في هذا الأمر قبل أن يموت ، قال قلت : سبحان الله يستكتمني أمير المؤمنين أمرا أطلعك عليه؟ لا يكون ذلك أبدا ، فأدارني وألاصني فأبيت عليه ، قال : فانصرف . فبينا أنا أسير إذ سمعت جلبة خلفي ، فإذا
nindex.php?page=showalam&ids=16673عمر بن عبد العزيز فقال لي : يا
رجاء إنه قد وقع في نفسي أمر كبير من هذا الرجل ، أتخوف أن يكون قد جعلها إلي ، ولست أقوم بهذا الشأن فأعلمني ما دام في الأمير نفس لعلي أتخلص منه ما دام حيا ، قلت : سبحان الله يستكتمني أمير المؤمنين أميرا أطلعك عليه؟ فأدراني وألاصني فأبيت عليه ، قال رجاء وثقل
سليمان ، وحجب الناس عنه حتى مات ، فلما مات أجلسته وأسندته وهيأته وخرجت إلى الناس فقالوا : كيف أصبح أمير المؤمنين؟ فقلت : إن أمير المؤمنين قد أصبح ساكنا ، وقد أحب أن تسلموا عليه وتبايعوا على ما في هذا الكتاب ، والكتاب بين يديه ، قال : فأذنت للناس فدخلوا وأنا قائم عنده ، فلما دنوا قلت : إن أميركم يأمركم بالوقوف ، ثم أخذت الكتاب من عنده ، ثم تقدمت إليهم فقلت : إن أمير المؤمنين يأمركم أن تبايعوا على ما في الكتاب أجمعين وفرغت من بيعتهم قلت : لهم : آجركم الله في أمير المؤمنين قالوا : فمن فافتح الكتاب ، فإذا فيه العهد
nindex.php?page=showalam&ids=16673لعمر بن عبد العزيز ، فلما نظرت
بنو عبد الملك تغيرت وجوههم ، فلما قرأوا من بعده
nindex.php?page=showalam&ids=22791يزيد بن عبد الملك كأنهم تراجعوا ، فقالوا : أين
nindex.php?page=showalam&ids=16673عمر بن عبد العزيز ؟ فطلبوه فلم يوجد في القوم ، قال : فنظروا فإذا هو في مؤخر المسجد ، قال : فأتوه فسلموا عليه بالخلافة فعقر فلم يستطع النهوض حتى أخذوا بضبعيه فرقوا به المنبر ، فلم يقدر على الصعود حتى أصعدوه ، فجلس طويلا لا يتكلم ، فلما رآهم
رجاء جلوسا قال : ألا تقومون إلى أمير المؤمنين فتبايعوه؟ قال : فنهض القوم إليه فبايعوه رجلا رجلا ، قال فمد يده إليهم ، قال : فصعد إليه
هشام فلما مد يده إليه قال يقول
هشام إنا لله وإنا إليه راجعون ، فقال
عمر : نعم إنا لله وإنا إليه راجعون حين صار
[ ص: 499 ] يلي هذا الأمر أنا وأنت . قال : ثم قام
عمر فحمد الله وأثنى عليه وقال : أيها الناس إني لست بقاض ولكني منفذ ، ولست بمبتدع ولكني متبع ، وإن حولكم من الأمصار والمدن فإن هم أطاعوا كما أطعتم فأنا وليكم ، وإن هم نقموا فلست لكم بوال . ثم نزل يمشي فأتاه صاحب المراكب فقال : ما هذا؟ قالوا : مركب الخليفة ، قال : لا حاجة لي فيه ، إيتوني بدابتي ، فأتوه بدابته فركبها ثم خرج يسير وخرجوا معه ، فمالوا إلى طريق ، قال : إلى أين؟ قالوا : إلى البيت الذي يهيأ للخليفة ، قال : لا حاجة لي فيه ، انطلقوا بي إلى منزلي ، قال
رجاء :
فأتى منزله فنزل عن دابته ، ثم دعا بدواة وقرطاس وجعل يكتب بيده إلى العمال في الأمصار ويمل على نفسه ، قال رجاء : فلقد كنت أظن أن سيضعف فلما رأيت صنيعه في الكتاب علمت أنه سيقوى بهذا ونحوه .