قال القاضي رحمه الله : حمل كل إنسان منهم على قدره يجوز أن يكون فيه إسكان الدال وفتحها ، وهما لغتان يرجعان إلى معنى واحد ، وقد قرأت القرأة ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره بالتحريك والإسكان وقد أنشد أهل العلم بالعربية هذا البيت :
[ ص: 525 ]
وما صب رجلي في حديد مجاشع مع القدر إلا حاجة لي أريدها