غشيت لهند بالعقيق ربوعا فأذريت في دار الحبيب دموعا وليس بها إلا أثاف كأنها
حمائم ظلت في الديار وقوعا فيا سائلي ما الحب صادفت عالما
بصيرا بما عنه سألت سميعا
فإني وجدت الحب كالنار حره وحلوا ومرا بعد ذاك فظيعا
فمن مسرع يأتي الإمام بمنطقي ويبلغني منه الجواب سريعا
لطفت أمير المؤمنين لهاشم وكنت لها بعد المحول ربيعا
فأديت حق الله في بر والد فلا تك للباقي هديت مضيعا
رفعنا وأنتم بالحبيب محمد وكان على الخلق النبي رفيعا
فأعمامه كنتم وكان ابن أختنا فجاءت به طلق اليدين قريعا
فلن يقبل الرحمن برا لوالد إذا لم يبر الوالدين جميعا
فقد أمر الرحمن بالبر فيهما فكن فيهما يا ابن الكرام مطيعا