عربي
Español
Deutsch
Français
English
Indonesia
الرئيسية
موسوعات
مقالات
الفتوى
الاستشارات
الصوتيات
المكتبة
المواريث
بنين وبنات
بوابة الصم
المكتبة الإسلامية
كتب الأمة
تعريف بالمكتبة
قائمة الكتب
عرض موضوعي
تراجم الأعلام
الرئيسية
الجليس الصالح
المجلس السادس والسبعون معنى كل يوم هو في شأن
فهرس الكتاب
الجليس الصالح
المعافى بن زكريا - المعافى بن زكريا بن يحيى الجريرى النهرواني
صفحة
564
جزء
الرشيد
وأعرابي باقعة
حدثني
الحسين بن القاسم الكوكبي
قال حدثني
أبو الفضل الربعي
قال حدثني أبي قال :
خرج
الرشيد
في بعض متنزهاته فلما أسرع السير في بعض البراري انفرد من الناس على نحو من ميل ، فرفع له خباء منصوب فأمه حتى وقف عليه ، فإذا فيه أعرابي جالس ، فسلم عليه
الرشيد ،
فرد عليه الأعرابي السلام ثم رفع رأسه إليه فقال : من أنت يا حسن الوجه؟ فقال له
الرشيد :
أنا من أبغض الناس إلى الناس ، قال الأعرابي : أنت إذا من
معد ،
قال نعم ، قال : من أي
معد؟
قال : من أبغض
معد
إلى
معد ،
قال : فأنت إذا من
مضر ،
قال : نعم ، قال : فمن أي
مضر
أنت؟ قال : من أبغض
مضر
إلى
مضر ،
قال : فأنت إذا من
كنانة ،
قال : نعم ، قال : من أي
كنانة؟
قال : من أبغض
كنانة
إلى
كنانة ،
قال : فأنت إذا من
قريش ،
قال : نعم ، قال : من أي
قريش
أنت؟ قال : من أبغض
قريش
إلى
قريش ،
قال : فأنت إذا من
بني هاشم ،
قال نعم ، قال : فمن أي
بني هاشم
أنت؟ قال : من أبغض
بني هاشم
إلى
بني هاشم ،
قال : فأنت إذا من ولد
العباس ،
قال : نعم ، قال : فمن أي ولد
العباس؟
قال : من أبغض
بني العباس
إلى
بني العباس ،
قال : فوثب الأعرابي قائما ثم قال : السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته ، وتوافت الجيوش ، فقال
الرشيد :
احملوه قاتله الله أعرابيا ما أدهاه!!
التالي
السابق
الخدمات العلمية
ترجمة العلم
عناوين الشجرة