ألا يزجر الدهر عنا المنونا يوقي البنات وفني البنينا وكنت أبا تسعة كالبدور
قد فقأوا أعين الحاسدينا فمروا على حادثات الزمان
كمر الدراهم بالناقدينا أضر بهم ريب هذا المنون
حتى أبادهم أجمعينا وحتى بكاهم حسادهم
فقد أقرحوا بالدموع الجفونا وحسبك من حادث بامرئ
ترى حاسديه له راحمينا