صفحة جزء
فروة بن مسيك يفد على الرسول

حدثنا محمد بن الحسن بن دريد قال أخبرنا أبو عثمان قال أخبرنا الأصمعي عن أبي عمرو بن العلاء قال : كان بين مراد وبين بني الحارث بن كعب قتال في الجاهلية فاستعانت بنو الحارث بهمدان على مراد ، فقتل من هؤلاء ألف ومن هؤلاء ألف ، وذلك يوم الرزم ، فدخل فروة بن مسيك بعد ذلك على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أين كنت عن قومك يوم الرزم؟ فقال فروة : يا رسول الله :


إن نهزم فهزامون قدما وإن نهزم فغير مهزمينا     كذاك الحرب صولتها سجال
تكر صروفها حينا فحينا

فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ما أردت هذا ، وأن الذي أصيب به قومك هو الذي حرضهم على الإسلام .


التالي السابق


الخدمات العلمية