عربي
Español
Deutsch
Français
English
Indonesia
الرئيسية
موسوعات
مقالات
الفتوى
الاستشارات
الصوتيات
المكتبة
المواريث
بنين وبنات
بوابة الصم
المكتبة الإسلامية
كتب الأمة
تعريف بالمكتبة
قائمة الكتب
عرض موضوعي
تراجم الأعلام
الرئيسية
الجليس الصالح
المجلس الثامن والسبعون حديث الرسول عن فتنة الدجال
فهرس الكتاب
الجليس الصالح
المعافى بن زكريا - المعافى بن زكريا بن يحيى الجريرى النهرواني
صفحة
592
جزء
مصير
عبدة
زوج
هشام
حدثنا
أبو بكر
قال حدثني أبي قال حدثنا
الحسن بن عبد الرحمن الربعي
قال حدثنا
عياش بن عبد الواحد
قال حدثني
nindex.php?page=showalam&ids=14840
ابن عائشة
قال حدثني أبي قال :
كانت
عبدة بنت عبد الله بن يزيد بن معاوية
عند
nindex.php?page=showalam&ids=17243
هشام بن عبد الملك ،
وكانت من أجمل النساء ، فدخل عليها يوما وعليها ثياب سود رقاق من هذه التي يلبسها النصارى يوم عيدهم ، فملأته سرورا حين نظر إليها ثم تأملها فقطب ، فقالت : ما لك يا أمير المؤمنين ، أكرهت هذه ، ألبس غيرها؟ قال : لا ، ولكن ، رأيت هذه الشامة التي على كشحك من فوق الثياب ، وبك يذبح النساء وكانت بها الشامة في ذلك الموضع أما إنهم سينزلونك عن بغلة شهباء يعني
بني العباس
وردة ، ثم يذبحونك ذبحا قال وقوله يذبح بك النساء يعني إذا كانت دولة لأهلك ذبحوا بك من نساء القوم الذين ذبحوك فأخذها
عبد الله بن علي بن عبد الله بن العباس
فكان معها من الجوهر ما لا يدرى ما هو ، ومعها درع يواقيت وجوهر منسوج بالذهب ، فأخذ ما كان معها وخلى سبيلها ، فقالت في الظلمة : أي دابة تحتي؟ قيل لها دهماء ، لظلمة الليل ، فقالت : نجوت ، قال : فأقبلوا على
عبد الله بن علي
فقالوا : ما صنعت؟ أدنى ما يكون يبعث
أبو جعفر
إليها فتخبره بما أخذت منها فيأخذه منك .
اقتلها . فبعث في أثرها ، وأضاء الصبح فإذا تحتها بغلة شهباء ، وردة ، فلحقها الرسول فقالت : مه ، قال : أمرنا بقتلك ، قالت : هذا أهون
علي ،
فنزلت فشدت درعها من تحت قدميها وكميها على أطراف أصابعها وخمارها فما رئي من جسدها شيء ، والذي لحقها مولى
لآل العباس ،
قال
nindex.php?page=showalam&ids=14840
ابن عائشة :
فرأيت من يدخل دورنا يطلب اليواقيت
للمهدي
ليتم به تلك الدروع التي أخذت منها ، وإنما كانت بدنا يغطي المرأة إذا قعدت
.
التالي
السابق
الخدمات العلمية
ترجمة العلم
عناوين الشجرة