فدعت بالصبوح يوما فجاءت قينة في يمينها إبريق
قلت هذا يقوله عدي بن زيد العبادي في قصيدة له ، فقال أنشدنيها ، فأنشدته :بكر العاذلون في وضح الصب ح يقولون ما له لا يفيق
ويلومون فيك يا ابنة عبد الل؟ هـ والقلب عندكم موثوق
لست أدري إذ أكثروا العذل عندي أعدو يلومني أم صديق
زانها حسنها بفرع عميم وأثيث صلت الجبين أنيق
وثنايا مفلجات عذاب لا قصارا ترى ولا هن روق
فدعت بالصبوح يوما فجاءت قينة في يمينها إبريق
ثم كان المزاج ماء سماء ليس ما آجن ولا مطروق
وإذا ما الأكس شبه بالأر وق يوم الهيجا وقل البصاق