فأبلغ هشاما والذين تجمعوا بدابق لا سلمتم آخر الدهر
فقل لهشام والذين تجمعوا بدابق موتوا لا سلمتم يد الدهر
فأنتم أخذتم حتفكم بأكفكم كباحثة عن مدية وهي لا تدري
عشية بايعتم إماما مخالفا له شجن بين المدينة والحجر
لئن كان ما تدعو إليه هو الردى فما أنت فيه ذو غناء ولا وفر
وأنت من الريش الذنابي ولم تكن من الجزلة الأولى ولا وسط الظهر
ونحن كفيناك الأمور كما كفى أبونا أباك الأمر في سالف الدهر