أيها الفاضل الكثير العدات صانك الله عن مقام الدناة أيكون القصاص من فتك لحظ
من غزال مورد الوجنات أم يخاف العذاب من هو صب
مبتلى بالزفير والحسرات ليس إلا العفاف والصوم والنس
ك زاجرا عن الشبهات
يا ظريف الصنيع والآلات وعظيم الأشجان واللوعات
إن تكن عاشقا فلم تأت ذنبا بل ترقيت أرفع الدرجات
فلك الحق واجبا إن عرفنا من تعلقته من الحجرات
أن أكون الرسول جهرا إليه إذ تنكبت موبق الشبهات
ومتى أقض بالقصاص على اللح ظ حبيبي أخطئ طريق القضاة