رب أمور قد بريت لحاها وقومت من أصلابها ثم رشتها أقيم بدار الصدق ما لم أهن بها
وإن خفت من دار هوانا تركتها وأصبح خالي المال حتى تخالني
بخيلا وإن حق عراني أهنتها ولست بولاج البيوت لفاقة
ولكن إذا استغنيت عنها ولجتها إذا قصرت أيدي الرجال عن العلا
مددت يدي باعا إليها فنلتها ومكرمة كانت سجية والدي
فعلمنيها والدي فعلمتها وقد علمت أعلام قومي أنني
إذا نال أظفاري صديقا قلمتها رجاء غد أن يعطف الود بيننا
ومظلمة منهم بجنبي عركتها وإني سألقى الله لم أرم حرة
ولم تأتمني سر قوم فخنتها
[ ص: 96 ] ولا باغيا خمرا وأسماع قينة
ولا قائلا في الشعر أني شربتها ولا غائرا ما لم تغرني حليلتي
متى ما أغر إن لم تغرني ظلمتها