صفحة جزء
وقوله: أشحة عليكم منصوب على القطع، أي من الأسماء التي ذكرت: ذكر منهم. وإن شئت من قوله: يعوقون هاهنا عند القتال ويشحون عند الإنفاق على فقراء المسلمين.

وإن شئت من القائلين لإخوانهم هلم وهم هكذا. وإن شئت من قوله: ولا يأتون البأس إلا قليلا أشحة يقول: جبناء عند البأس أشحة عند الإنفاق على فقراء المسلمين. وهو أحبها إلي.

والرفع جائز على الائتناف ولم أسمع أحدا قرأ به و أشحة يكون على الذم، مثل ما تنصب من الممدوح على المدح مثل قوله ملعونين [ ص: 339 ] .

وقوله: سلقوكم بألسنة حداد آذوكم بالكلام عند الأمن بألسنة حداد ذربة.

والعرب تقول: صلقوكم. ولا يجوز في القراءة لمخالفتها إياه: أنشدني بعضهم:


أصلق ناباه صياح العصفور إن زل فوه عن جواد مئشير



وذلك إذا ضرب الناب الناب فسمعت صوته.

التالي السابق


الخدمات العلمية