وقوله:
والذي قال لوالديه أف لكما
ذكر أنه
عبد الرحمن بن أبي بكر قال هذا القول قبل أن يسلم: (أف لكما) قذرا لكما أتعدانني أن أخرج من القبر؟
واجتمعت القراء على (أخرج) بضم الألف لم يسم فاعله، ولو قرئت: أن أخرج بفتح الألف كان صوابا.
وقوله:
وهما يستغيثان الله [ ص: 54 ] .
ويقولان:
ويلك آمن . القول مضمر يعني:
أبا بكر رحمه الله وامرأته.