وقوله:
ولا تلمزوا أنفسكم
لا يعب بعضكم بعضا، ولا تنابزوا بالألقاب: كان الرجل يقول للرجل من اليهود وقد أسلم: يا يهودي! فنهوا عن ذلك وقال فيه:
بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ومن فتح: أن
[ ص: 73 ] أكرمكم فكأنه قال: لتعارفوا أن الكريم المتقي ، ولو كان كذلك لكانت: لتعرفوا أن أكرمكم، وجاز: لتعارفوا ليعرف بعضكم بعضا أن أكرمكم عند الله أتقاكم.