صفحة جزء
وقوله تبارك وتعالى: وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون

إلا ليوحدوني، وهذه خاصة يقول: وما خلقت أهل السعادة من الفريقين إلا ليوحدوني.

وقال بعضهم: خلقهم ليفعلوا ففعل بعضهم وترك بعض، وليس فيه لأهل القدر حجة، وقد فسر.

التالي السابق


الخدمات العلمية