صفحة جزء
وقوله تبارك وتعالى: نتربص به ريب المنون

أوجاع الدهر، فيشغل عنكم، ويتفرق أصحابه أو عمر آبائه، فإنا قد عرفنا أعمارهم.

التالي السابق


الخدمات العلمية